قصة الريح المسماه (المثيرة)
وقصة الليلة المسماة (ليلة الجائزة)
اعداد الشيخ على حشيش
نواصل في هذا التحذير تقديم البحوث العلمية الحديثية للقارئ الكريم حتى يقف على حقيقة هذه القصة التي اشتهرت على ألسنة الخطباء والوعاظ والقصاص خاصة في شهر رمضان، ويكثر
ذكر هذه القصة الواهية في أول رمضان، وفي ليلة القدر، وفي ليلة الفطر، وخطبة عيد الفطر، وإلى القارئ الكريم بيان حقيقة هذه القصة
أولاً المتن
رُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله يقول «إن الجنة لَتَبَخَّرُ وتزيَّن من الحول إلى الحول لدخول شهر رمضان، فإذا كانت أول ليلة من شهر رمضان هبَّت ريحٌ من
تحت العرش يُقال لها المُثيرة، فتَصْفِقُ ورق أشجار الجنان، وحَلَقَ المصاريع، فيُسمعُ لذلك طنينٌ لم يسمع السامعون أحسنَ منه، فتبرزُ الحورُ العينُ حتى يَقفن بين شُرف
الجنة، فينادين هل من خاطب إلى الله فيزوجه ؟ ثم يقلن الحورُ العين يا رضوان الجنة، ما هذه الليلة ؟ فيجبيهن بالتلبية، ثم يقول هذه أولُ ليلة من شهر رمضان، فُتحت أبواب
الجنة للصائمين من أُمة محمد ، قال ويقول الله عز وجل يا رضوانُ، افتح أبواب الجنانِ، ويا مالكُ، أغلق أبواب الجحيم عن الصائمين من أمة أحمد ، ويا جبرائيل اهبط إلى الأرض،
فاصفِد مَرَدةَ الشياطين، وغُلَّهم بالأغلال، ثم اقذفهم في البحار، حتى لا يفسدوا على أمة محمد حبيبي صيامهم
قال ويقولُ الله عز وجل في كلِّ ليلة من شهرِ رمضانَ لمناد ينادي ثلاث مرات هل من سائل فأعطيه سُؤله؟ هل من تائب فأتوب عليه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ من يقرض الملئَ غير
المعدوم، والوفيّ غير الظلوم ؟ قال ولله عز وجل في كل يوم من شهر رمضان عند الإفطار ألفُ ألفِ عتيق من النارِ، كلهم قد استوجبوا النار، فإذا كان آخرُ يوم من شهر رمضان أعتق
الله في ذلك اليوم بقدر ما أعتق من أول الشهر إلى آخره، وإذا كانت ليلةُ القدر، يأمر الله عز وجل جبرائيل عليه السلام فيهبط في كَبْكَبة من الملائكةِ، ومعهم لواءٌ أخضرُ،
فيركزوا اللواء على ظهر الكعبة، وله مائة جناح، منها جناحان لا ينشرهما إلا في تلك الليلة، فينشرها في تلك الليلة، فيجاوز المشرق إلى المغرب، فيَحُثُّ جبرائيل عليه
السلام الملائكة في هذه الليلة، فيسلِّمون على كل قائم، وقاعد، ومصلّ، وذاكر، ويصافحونهم، ويُؤمِّنون على دعائهم حتى يطلع الفجر، فإذا طلع الفجرُ ينادي جبرائيل عليه
السلام معاشر الملائكة، الرحيلَ الرحيل، فيقولون يا جبرائيل، فما صنع الله في حوائج المؤمنين من أمة أحمد ؟ فيقول نظرَ اللهُ إليهم في هذه الليلة، فعفا عنهم إلا أربعة
فقلنا يا رسول الله، من هم؟ قال «رجل مدمنُ خمر، وعاقٌ لوالديه، وقاطعُ رحم، ومُشاحن»
قلنا يا رسول الله، ما المشاحن؟ قال «هو المصارم، فإذا كانت ليلة الفطر، سميت تلك الليلة ليلة الجائزة، فإذا كانت غداةُ الفطر، بعث الله عز وجل الملائكة في كل بلد،
فيهبطون إلى الأرض، فيقومون على أفواه السِّكَكِ، فينادون بصوت يسمعه من خَلَق الله عز وجل إلا الجن والإنس، فيقولون يا أمة محمد، اخرجوا إلى رب كريم يعطي الجزيل، ويعفو
عن العظيم، فإذا برزوا إلى مُصلاهم يقول الله عز وجل للملائكة ما جزاء الأجير إذا عمل عمله ؟ قال فتقول الملائكة إلهنا وسيِّدنا، جزاؤه أن تُوفِّيه أجره قال فيقول فإني
أشهدكم يا ملائكتي أن قد جعلتُ ثوابهم من صيامهم شهر رمضان وقيامهم رضائي ومغفرتي، ويقول يا عبادي، سلوني فوعزتي وجلالي لا تسألوني اليوم شيئًا في جمعكم لآخرتكم إلا
أعطيتكم، ولا لدنياكم إلا نظرت لكم، فوعزتي لأسترن عليكم عثراتكم ما راقبتموني، وعزتي وجلالي لا أخزيكم ولا أفضحكم بين أصحاب الحدود، انصرفوا مغفورًا لكم، قد
أرضيتموني، ورضيتُ عنكم، فتفرحُ الملائكةُ، وتستبشرُ بما يعطي الله عز وجل هذه الأمة إذا أفطروا من شهر رمضان»
ثانيًا التخريج
هذه القصة الواهية أخرج حديثها الإمام البيهقي في «شعب الإيمان» ح حيث قال «أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو الحسين عبد الصمد بن علي بن مكرم البزار ببغداد، حدثنا
يعقوب بن يوسف القزويني، حدثنا القاسم بن الحكم العرني، حدثنا هشام بن الوليد عن حماد بن سليمان الدوسي البصري، شيخ لنا يكنى أبا الحسن عن الضحاك بن مزاحم عن عبد الله بن
عباس أنه سمع رسول الله يقول «إن الجنة لتبخر وتزين من الحول إلى الحول لدخول شهر رمضان، فإذا كانت أول ليلة من شهر رمضان هبت ريح من تحت العرش يُقال لها المثيرة » القصة
وأخرج القصة أيضًا الإمام ابن الجوزي في «العلل المتناهية في الأحاديث الواهية» ح حيث قال «أخبرنا محمد بن ناصر وسعد الخير بن محمد قالا حدثنا نصر بن أحمد بن البطر، قال
حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه، قال حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال أخبرنا أبو القاسم إسحاق بن إبراهيم بن سنين الختلي، قال حدثنا العلاء بن عمرو الخراساني أبو
عمرو، قال حدثنا عبد الله بن الحكم البجلي، قال أبو عمرو فشككت في شيء من هذا الحديث فكتبته من الحسن بن يزيد، وكنت سمعته والحسن عن عبد الله بن الحكم، قال حدثنا القاسم بن
الحكم العرني عن الضحاك عن ابن عباس أنه سمع النبي يقول إن الجنة لتبخر وتزين من الحول إلى الحول لدخول شهر رمضان، فإذا كانت أول ليلة من شهر رمضان هبت ريح من تحت العرش
يقال لها المثيرة » القصة
ثالثًا التحقيق
أ هذه القصة واهية وسندها تالف، بالطعن في الرواة والسقط في الإسناد، وهذه أقوال أئمة الجرح والتعديل في بيان هذا الإسناد الساقط بالسقط، وبيان عدم سماع الضحاك من ابن
عباس، بل وعدم رؤيته لابن عباس، بل وعدم لقائه بابن عباس، فهو لم يسمعه ولم يره ولم يلقه، فقد أخرج ابن أبي حاتم في كتابه «المراسيل» ترجمة ، حيث قال
الخبر حدثنا يونس بن حبيب الأصبهاني حدثنا أبو داود عن شعبة عن مُشاش، قال قلت للضحاك سمعت من ابن عباس ؟ قال لا قلت رأيته؟ قال لا
الخبر حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل حدثنا علي بن المديني، قال سمعت سالم بن قتيبة يقول حدثني شعبة قال قلت لمشاش الضحاك سمع من ابن عباس ؟ قال لا، ولا كلمة
الخبر حدثنا حماد بن الحسن بن عنبسة، ويونس بن حبيب والسياق ليونس قالا حدثنا أبو داود حدثنا شعبة قال قال لي عبد الملك بن ميسرة الضحاك لم يسمع من ابن عباس، إنما لقي سعيد
بن جبير بالري، فسمع منه «التفسير»
وفي حديث أبي عبيد الله كنية حماد بن الحسن بن عنبسة لم يلق ابن عباس، إنما لقي سعيد بن جبير بالري فأخذ عنه التفسير
الخبر حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أبو أسامة عن يعلى يعني ابن خالد الرازي عن شعبة عن عبد الملك بن ميسرة قال قلت للضحاك أسمعت من ابن عباس ؟
قال لا
قلت فهذا الذي ترويه عن من أخذته ؟
قال عنك وعن ذا وعن ذا
الخبرحدثنا صالح بن أحمد بن حنبل حدثنا علي بن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد يقول كان شعبة ينكر أن يكون الضحاك بن مزاحم لقي ابن عباس قط
ب قلت ولقد أورد الإمام ابن الجوزي هذا الحديث في «العلل المتناهية في الأحاديث الواهية»، كما بينا في التخريج آنفًا، ثم قال «وهذا حديث لا يصح، قال يحيى بن سعيد الضحاك
عندنا ضعيف وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج بالعلاء بن عمرو» اهـ
جـ قلت وأخذ الشيخ الألباني رحمه الله بأقوال أئمة الجرح والتعديل في بيان علل هذه القصة الواهية، من سقط وطعن، وحكم على هذه القصة بالوضع في «ضعيف الترغيب والترهيب» ، ،
، فقال عن حديث هذه القصة الواهية إنه «موضوع»
ثم قال والإسناد منقطع بين الضحاك بن مزاحم وابن عباس، والراوي عنه لين، وآثار الوضع والصنع عليه لائحة، وذكره ابن الجوزي في «الموضوعات» ، وأما الجهلة فقلدوا وقالوا
«ضعيف» اهـ
د فائدة الحديث الموضوع هو الكذب المُخْتَلق المصنوع المنسوب إلى رسول الله
ورتبته أنه شر الأحاديث الضعيفة، وأقبحها، وبعض العلماء يعتبره قسمًا مستقلاً وليس نوعًا من أنواع الأحاديث الضعيفة
وحكم روايته أجمع العلماء على أنه لا تحل روايته لأحد عَلِمَ حاله في أي معنى كان إلا مع بيان وضعه
رابعًا شاهد لقصة الريح المسماة «المثيرة»
قد يتعلق من لا دراية له بالمتابعات والشواهد تعلقًا شديدًا بهذا الشاهد الواهي للقصة من حديث ابن مسعود رضي الله عنه، وإلى القارئ الكريم تخريج وتحقيق هذا الشاهد
الواهي؛ لبيان أن هذا الشاهد لا يقوِّي القصة بل يزيدها وهنا على وهن، فالشاهد أخرجه الإمام ابن الجوزي في «الموضوعات» ، حيث قال
أنبأنا محمد بن ناصر وسعد الخير بن محمد قالا أنبأنا نصر بن أحمد أنبأنا ابن رزقويه حدثنا أحمد بن سلمان حدثنا محمد بن إسماعيل السلمي حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا جرير بن
أيوب البجلي عن الشعبي عن نافع بن بردة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه سمع النبي يقول وقد أهلّ رمضان لو يعلم العباد ما في رمضان لتمنت أمتي أن يكون رمضان السنة
كلها فقال رجل من خزاعة حدثنا به، قال إن الجنة تزين لرمضان من رأس الحول حتى إذا كان أول يوم من رمضان هبت ريح من تحت العرش وصفقت في ورق الجنة، فينظر الحور العين إلى ذلك
فيقلن يا رب اجعل لنا من عبادك في هذا الشهر أزواجًا تقر أعيننا بهم وتقر أعينهم بنا، قال ما من عبد يصوم رمضان إلا زوج زوجة من الحور العين، في خيمة من دُرّ مجوفة مما نعت
الله عز وجل حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ على كل امرأة سبعون حلة ليس منها حلة على لون الأخرى، ويُعطى سبعون لونًا من الطيب ليس منها لون على ريح الآخر، لكل امرأة
منهن سبعون سريرًا من ياقوتة حمراء موشحة بالدر، على كل سرير سبعون فراشًا بطائنها من إستبرق، وفوق السبعين فراشًا سبعون أريكة، لكل امرأة منهن سبعون ألف وصيفة
لحاجاتها، وسبعون ألف وصيف، مع كل وصيف صحفة من ذهب فيها لون طعام يجد لآخر لقمة لذة لا توجد لأوله، ويُعطى زوجها مثل ذلك على سرير من ياقوت أحمر، هذا لكل يوم صامه من رمضان
سوى ما عمل من الحسنات»
خامسًا التحقيق
هذا السند الذي جاءت به القصة تالف، يزيد القصة وهنًا على وهن، حيث قال الإمام ابن الجوزي «هذا حديث موضوع على رسول الله ، والمتهم به جرير ابن أيوب، قال يحيى ليس بشيء،
وقال الفضل بن دكين كان يضع الحديث، وقال النسائي والدارقطني متروك» اهـ
سادسًا شاهد آخر لقصة ليلة الجائزة من حديث أبي هريرة
ولنبين أيضًا للقارئ الكريم جميع الشواهد التي يتعلق بها من لا دراية له بهذا الفن توهمًا منه أنها تقوي القصة، ولا يدري أنها تزيد القصة أيضًا وهنًا على وهن، فقد أخرج
الإمام ابن الجوزي في «الموضوعات» قال «أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي البزار، أنبأنا أحمد بن محمد البزاز، أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن المظفر الهمداني أنبأنا أبو
القاسم سعد بن عبد الله أنبأنا أبو منصور بن محمد الأصفهاني حدثنا حماد بن مدرك حدثنا عثمان بن عبد الله القرشي حدثنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال
رسول الله «إذا كانت ليلة الفطر ارتجت الملائكة وتجلى الجبار جل جلاله مع أنه لا يصفه الواصفون فيقول للملائكة وهم في عيدهم من الغد يوحي إليهم يا معشر الملائكة، ما جزاء
الأجير إذا وَفَّى عمله ؟ فتقول الملائكة يوفى أجره فيقول الله تعالى أشهدكم أني قد غفرت له»
سابعًا التحقيق
قال ابن الجوزي رحمه الله «هذا حديث موضوع على رسول الله وفيه مجاهيل والمتهم به عثمان بن عبد الله، قال ابن عدي حدث بمناكير عن الثقات، وله أحاديث موضوعة، وقال ابن حبان
يضع على الثقات» اهـ
فائدة من يقرأ سند هذه القصة الواهية يجدها من حديث مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، وهذا من أصح الأسانيد عن أبي هريرة، فيتوهم أن القصة من أصح الأسانيد ولا
يدري أن عثمان بن عبد الله الشامي القرشي متهم في روايته، وكان ممن يروى المقلوبات عن الثقات ويروي عن الأثبات أسانيد ليست من روايتهم، وهذا ما بينه الإمام ابن حبان في
«المجروحين» ، والإمام ابن عدي في «الكامل» ، ونقله عنهما الإمام ابن الجوزي، وأقره الشيخ الألباني رحمه الله، حيث أورد حديث القصة في «السلسلة الضعيفة» ح وقال «موضوع»
ثم قال «عثمان بن عبد الله الشامي متهم في روايته» ثم نقل قول الإمام ابن الجوزي فقال الشيخ الألباني رحمه الله «وكذلك أورده ابن الجوزي بتمامه في «الموضوعات» ثم قال ما
ملخصه «موضوع، فيه مجاهيل، والمتهم به عثمان، يضع»
ثامنًا شاهد آخر واه لقصة الجائزة من حديث أنس
أخرج الإمام ابن الجوزي في «الموضوعات» قال «أنبأنا محمد بن أبي طاهر أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي أنبأنا علي بن عمر عن أبي حاتم البستي حدثنا محمد بن يزيد الزرقي، حدثنا
محمد بن يحيى الأزدي، حدثنا أصرم حدثنا محمد بن يونس الحارثي عن قتادة عن أنس قال قال رسول الله «إذا كان يوم فطرهم باهى بهم ملائكته يا ملائكتي ما جزاء أجير وَفَّى عمله ؟
قالوا رب جزاؤه أن يوفى أجره، قال عبيدي وإمائي قضوا فريضتي عليهم، ثم خرجوا يعجّون إليّ بالدعاء، وجلالي وكرامتي وعلوي وارتفاع مكاني لأجيبنهم اليوم ارجعوا قد غفرت لكم
وبدلت سيئاتكم حسنات، فيرجعون مغفورًا لهم»
تاسعًا التحقيق
قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله «هذا حديث لا يصح، وأصرم هو ابن حوشب، قال يحيى كذاب خبيث، وقال ابن حبان كان يضع الحديث على الثقات» اهـ
وبهذا يتبين أن هذا الشاهد يزيد القصة وهنًا على وهن
قلت وهذا تطبيق عملي للقاعدة التي أوردها الإمام ابن الصلاح في «علوم الحديث» ص حيث قال «ومن ذلك ضعف لا يزول لقوة الضعف وتقاعد هذا الجابر عن جبره ومقاومته، وذلك كالضعف
الذي ينشأ من كون الراوي متهمًا بالكذب» اهـ
ولخص هذه القاعدة الإمام ابن كثير في «اختصار علوم الحديث» ص حيث قال «والضعف يتفاوت، فمنه ما لا يزول بالمتابعات، يعني لا يؤثر كونه تابعًا أو متبوعًا كرواية الكذابين
والمتروكين» اهـ
عاشرًا بدائل صحيحة
هناك بدائل صحيحة في أعلى درجات الصحة، وفقنا الله وحده لنشرها في مجلة التوحيد الغراء عن شهر رمضان وفضائل الصيام تحت سلسلة «درر البحار من صحيح الأحاديث القصار» من
حديث رقم حتى حديث رقم في ثلاثين حديثًا، وكذلك من حديث رقم وحتى حديث ، وكذلك من حديث رقم حتى حديث ، وهذا على سبيل المثال لا الحصر
وهذا ما وفقني الله إليه، وهو وحده من وراء القصد