دعم شبكة أهل السنة والجماعة







حتى لا تضل الطريق

عقيدة أهل السنة والجماعة



معلومات الكاتب
الجمعة 04 ربيع الأول 1433 09:02:26 صباحاً
rating
رقم العضوية : 2063
الحالة :
المشاركات : 54
الجنس :
الزيارات : 8
قوة السمعة : 17
الاعجاب : 2
تم شكرة: 5



|
حتى لا تضل الطريق
المنهج السلفي العتيق منهج واحد منذ العهد النبوي حتى قيام الساعة مصداقاً لقوله عليه الصلاة والسلام : " لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ، لا يضرهم مَنْ خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك "(1).
والجديد ما أحدثه بعض المنتسبين لهذا المنهج المبارك من محدثات الأفكار والمناهج والآراء التي تنافي منهج أهل السنة والجماعة كالتعصب للمشايخ والجماعات الحزبية ذات الولاء الضيق والتنظيمات المناوئة ونحو ذلك ، فهذه الأمثلة ونحوها اجتهادات فردية وإن وصل بها البعض إلى درجة تكوين جماعة من الأتباع أو المحبين أو المقلدين لمآرب كانت أو عواطف أو اقتناع بالمسار الذي يسير عليه ، ولا مسار لهذه الأمة سوى المسار السلفي العتيق.
ولا يمكن لعاقل بصير أن يتهم أحداً ممن يعتنق العقيدة السلفية بالإبتداع بمجرد رأي تبناه له وجه شرعي أو سبقه إليه إمام من أهل السنة وإن كان في نفسه رأياً مرجوحاً أو بمجرد تأويل تأوله أو لكلام مجمل صدر منه يحتمل الصواب والخطأ أو اجتهاد خاطئ يمكن تدارك هذا ونحوه بالنصح والحوار ، إلا أننا بلينا ببعض الأفراد من طلاب العلم وربما من مشاهير مشايخ العصر الذين لا يمنع بعضهم علمه وإيمانه من توجيه تهمة البدعة قبل أن تتوفر شروطها إلى فلان من الناس لتبنيه ذلك الرأي المرجوح أو بسبب صدور الخطأ منه ونحو ذلك وهذا مسلك من مسالك الغلو ، مع أن العلاج الصحيح هو طلب الإعتذار له في بداية الأمر وحسن الظن به حتى تقام عليه الحجة وتزال عنه الشبهة وخصوصاً إذا كان الزالُّ رجلاً ثقةً مشهوداً له بالعلم والإيمان والاستقامة.
يُروى عن ابن سيرين أنه قال : " إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذراً فإن لم تجد له عذراً فقل له عذر"(2).
قال السبكي : " إذا كان الرجلُ ثقةً مشهوداً له بالإيمان والاستقامة ، فلا ينبغي أن يُحمل كلامه وألفاظ كتابته على غير ما تُعود منه ومن أمثاله ، بل ينبغي التأويل الصالح ، وحسن الظن به وبأمثاله "(3).
ومعنى ذلك " أنه يجب أن يُفسَّر كلام المتكلِّم بعضه ببعض ، ويُؤْخذ كلامه هاهنا وهاهنا ، وتُعرف ما عادته يعنيه ويريده بذلك اللفظ إذا تكلّم به ، وتُعرف المعاني التي عُرف أنه أرادها في موضع آخر ، فإذا عُرف عُرْفُه وعادتُه في معانيه وألفاظه ، كان هذا مما يُستعان به على معرفة مراده ، وأما إذا استُعمل لفظه في معنى لم تجر عادته باستعماله فيه ، وتُرِك استعماله في المعنى الذي جرت عادته باستعماله فيه، وحُمل كلامه على خلاف المعنى الذي قد عُرف أنه يريده بذلك اللفظ بجعل كلامه متناقضاً ، وترك حمله على ما يناسب سير كلامه ، كان ذلك تحريفًا لكلامه عن موضعه ، وتبديلاً لمقاصده، وكذباً عليه ، فهذا أصل من ضل في تأويل كلام الأنبياء على غير مرادهم"(4) ، " وهؤلاء قد يجدون من كلام بعض المشايخ ، كلمات مشتبهة مجملة ، فيحملونها على المعاني الفاسدة ، كما فعلت النصارى فيما نُقِل لهم عن الأنبياء، فيَدَعون المحكم ، ويتبعون المتشابه "(5).
وكذلك الذي يتبنى الرأي المرجوح ويدافع عنه أو يتأول في المسائل خطأ فإنه لا بد من طلب الإعتذار له ابتداءً حتى يناصح ويحاجج عليه ولا يَفْصِلُ في أمره وحاله إلا كبار الأئمة لا بعض المشايخ وطلاب العلم وبعض صغار الطلاب.
سأل أحدهم شيخنا صالح الفوزان هذا السؤال : لقد ظهر بين طلاب العلم اختلاف في تعريف المبتدع‏.‏‏.‏ فقال بعضهم ‏:‏ هو من قال أو فعل البدعة ، ولو لم تقع عليه الحجة ، ومنهم من قال لابد من إقامة الحجة عليه ، ومنهم من فرَّق بين العالم المجتهد وغيره من الذين أصَّلوا أصولهم المخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة، وظهر من بعض هذه الأقوال تبديع ابن حجر والنووي ، وعدم الترحم عليهم‏ ، نطلب من فضيلتكم تجلية هذه المسألة التي كثر الخوض فيها، جزاكم الله خيرًا‏؟‏
فأجاب مشكوراً :
أولاً‏ :‏ لا ينبغي للطلبة المبتدئين وغيرهم من العامة أن يشتغلوا بالتبديع والتفسيق ، لأن ذلك أمر خطير وهم ليس عندهم علم ودراية في هذا الموضوع ، وأيضًا هذا يحدث العداوة والبغضاء بينهم ، فالواجب عليهم الاشتغال بطلب العلم وكف ألسنتهم عما لا فائدة فيه، بل فيه مضرة عليهم وعلى غيرهم‏.
ثانيًا‏ :‏ البدعة‏:‏ ما أحدث في الدين مما ليس منه لقوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ " ‏من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد "‏ ‏[‏رواه الإمام البخاري في ‏"‏صحيحه‏"‏ ‏(‏3/167‏)‏ من حديث عائشة رضي الله عنها‏]‏، وإذا فعل الشيء المخالف جاهلاً فإنه يعذر بجهله ولا يحكم عليه بأنه مبتدع، لكن ما عمله يعتبر بدعة‏.
ثالثًا‏:‏ من كان عنده أخطاء اجتهادية تأوَّل فيها غيره كابن حجر والنووي ، وما قد يقع منهما من تأويل بعض الصفات لا يحكم عليه بأنه مبتدع ، ولكن يُقال‏:‏ هذا الذي حصل منهما خطأ ويرجى لهما المغفرة بما قدماه من خدمة عظيمة لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهما إمامان جليلان موثوقان عند أهل العلم‏ "(6).
وقال الشيخ ابن عثيمين : " فكوننا نقول: إن هذا مبتدع ، لأنه خالف اجتهادنا ، هذا ثقيل على الإنسان ، ولا ينبغي للإنسان أن يطلق كلمة بدعة في مثل هذا ، لأنه يؤدي إلى تبديع الناس بعضهم بعضاً في المسائل الاجتهادية التي يكون الحق فيها محتملاً في هذا القول أو ذاك، فيحصل به من الفرقة والتنافر ما لا يعلمه إلا الله "(7).
لقد أدى هذا المسلك الخطير إلى تبديع العلماء والدعاة وطلاب العلم من صغار الأبناء فضلاً عن مشايخ هذه الطريقة.
وإليكم هذه الكلمات المضيئة لشيخ الإسلام عبد العزيز بن باز رحمه الله أنقلها بطولها لأهميتها في هذا الباب حيث قال في مقالٍ له :" فإن الله عز وجل يأمر بالعدل والإحسان وينهى عن الظلم والبغي والعدوان ، وقد بعث الله نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم بما بعث به الرسل جميعاً من الدعوة إلى التوحيد وإخلاص العبادة لله وحده . وأمره بإقامة القسط ونهاه عن ضد ذلك من عبادة غير الله ، والتفرق والتشتت والاعتداء على حقوق العباد.
وقد شاع في هذا العصر أن كثيراً من المنتسبين إلى العلم والدعوة إلى الخير يقعون في أعراض كثير من إخوانهم الدعاة المشهورين ، ويتكلمون في أعراض طلبة العلم والدعاة والمحاضرين ، يفعلون ذلك سراً في مجالسهم ، وربما سجلوه في أشرطة تنشر على الناس ، وقد يفعلونه علانية في محاضرات عامة في المساجد ، وهذا المسلك مخالف لما أمر الله به ورسوله من جهات عديدة منها :
أولاً : أنه تعد على حقوق الناس من المسلمين ، بل من خاصة الناس من طلبة العلم والدعاة الذين بذلوا وسعهم في توعية الناس وإرشادهم وتصحيح عقائدهم ومناهجهم ، واجتهدوا في تنظيم الدروس والمحاضرات وتأليف الكتب النافعة.
ثانياً : أنه تفريق لوحدة المسلمين وتمزيق لصفهم ، وهم أحوج ما يكونون إلى الوحدة والبعد عن الشتات والفرقة وكثرة القيل والقال فيما بينهم ، خاصة وأن الدعاة الذين نيل منهم هم من أهل السنة والجماعة المعروفين بمحاربة البدع والخرافات ، والوقوف في وجه الداعية إليها ، وكشف خططهم وألاعيبهم ، ولا نرى مصلحة في مثل هذا العمل إلا للأعداء المتربصين من أهل الكفر والنفاق أو من أهل البدع والضلال.
ثالثا : أن هذا العمل فيه مظاهرة ومعاونة للمغرضين من العلمانيين والمستغربين وغيرهم من الملاحدة الذين اشتهر عنهم الوقيعة في الدعاة والكذب عليهم والتحريض ضدهم فيما كتبوه وسجلوه ، وليس من حق الأخوة الإسلامية أن يعين هؤلاء المتعجلون أعداءهم على إخوانهم من طلبة العلم والدعاة وغيرهم.
رابعاً : أن في ذلك إفساداً لقلوب العامة والخاصة ، ونشراً وترويجاً للأكاذيب والإشاعات الباطلة ، وسبباً في كثرة الغيبة والنميمة وفتح أبواب الشر على مصاريعها لضعاف النفوس الذين يدأبون على بث الشبه وإثارة الفتن ويحرصون على إيذاء المؤمنين بغير ما اكتسبوا.
خامساً : أن كثيراً من الكلام الذي قيل لا حقيقة له ، وإنما هو من التوهمات التي زينها الشيطان لأصحابها وأغراهم بها وقد قال الله تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا"(8).
والمؤمن ينبغي أن يحمل كلام أخيه المسلم على أحسن المحامل ، وقد قال بعض السلف : لا تظن بكلمة خرجت من أخيك سوء وأنت تجد لها في الخير محملاً.
سادساً : وما وجد من اجتهاد لبعض العلماء وطلبة العلم فيما يسوغ فيه الاجتهاد فإن صاحبه لا يؤاخذ به ولا يثرب عليه إذا كان أهلاً للاجتهاد ، فإذا خالفه غيره في ذلك كان الأجدر أن يجادله بالتي هي أحسن ، حرصاً على الوصول إلى الحق من أقرب طريق ودفعاً لوساوس الشيطان وتحريشه بين المؤمنين ، فإن لم يتيسر ذلك ، ورأى أحد أنه لا بد من بيان المخالفة فيكون ذلك بأحسن عبارة وألطف إشارة ، ودون تهجم أو تجريح أو شطط في القول قد يدعو إلى رد الحق أو الإعراض عنه ، ودون تعرض للأشخاص أو اتهام للنيات أو زيادة في الكلام لا مسوغ لها ، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في مثل هذه الأمور " ما بال أقوام قالوا كذا وكذا "(9) ، فالذي أنصح به هؤلاء الأخوة الذين وقعوا في أعراض الدعاة ونالوا منهم أن يتوبوا إلى الله تعالى مما كتبته أيديهم ، أو تلفظت به ألسنتهم مما كان سبباً في إفساد قلوب بعض الشباب وشحنهم بالأحقاد والضغائن ، وشغلهم عن طلب العلم النافع ، وعن الدعوة إلى الله بالقيل والقال والكلام عن فلان وفلان ، والبحث عما يعتبرونه أخطاء للآخرين وتصيدها ، وتكلف ذلك.
كما أنصحهم أن يكفروا عما فعلوا بكتابة أو غيرها مما يبرئون فيه أنفسهم من مثل هذا الفعل ويزيلون ما علق بأذهان من يستمع إليه من قولهم ، وأن يقبلوا على الأعمال المثمرة التي تقرب إلى الله وتكون نافعة للعباد ، وأن يحذروا من التعجل في إطلاق التكفير أو التفسيق أو التبديع لغيرهم بغير بينة ولا برهان وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما " متفق على صحته.
ومن المشروع لدعاة الحق وطلبة العلم إذا أشكل عليهم أمر من كلام أهل العلم أو غيرهم أن يرجعوا فيه إلى العلماء المعتبرين ويسألوهم عنه ليبينوا لهم جلية الأمر ويوقفوهم على حقيقته ويزيلوا ما في أنفسهم من التردد والشبهة عملاً بقول الله عز وجل في سورة النساء " وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ، وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلا قَلِيلاً"(10).
والله المسئول أن يصلح أحوال المسلمين جمعياً ويجمع قلوبهم وأعمالهم على التقوى ، وأن يوفق جميع علماء المسلمين ، وجميع دعاة الحق لكل ما يرضيه وينفع عباده ، ويجمع كلمتهم على الهدى ويعيذهم من أسباب الفرقة والاختلاف"(11).
ولما نشر هذا المقال استغله بعض الناس لصالحهم ، وقالوا قصد سماحة الشيخ بهم فلاناً وفلاناً من الناس ، فرد سماحته بمقال آخر قال فيه : " أردنا فيه نصيحة إخواني العلماء والدعاة بأن يكون نقدهم لإخوانهم فيما يصدر من مقالات أو ندوات أو محاضرات أن يكون نقداً بناًء بعيداً عن التجريح وتسمية الأشخاص ، لأن هذا قد يسبب شحناء وعداوة بين الجميع.
وكان من عادة النبي صلى الله عليه وسلم وطريقته إذا بلغه عن بعض أصحابه شيء لا يوافق الشرع نبه على ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم : " ما بال أقوام قالوا كذا وكذا " ثم يبين الأمر الشرعي عليه الصلاة والسلام ، ومن ذلك أنه بلغه أن بعض الناس قال " أما أنا فأصلي ولا أنام ، وقال الآخر أما أنا فأصوم ولا أفطر ، وقال آخر أما أنا فلا أتزوج النساء فخطب الناس صلى الله عليه وسلم وحمد الله وأثنى عليه ثم قال : " ما بال أقوام قالوا كذا وكذا لكني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء ، فمن رغب عن سنتي فليس مني"(12).
فمقصودي هو ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم أي أن التنبيه يكون بمثل هذا الكلام ، بعض الناس قال كذا ، وبعض الناس يقول كذا ، والمشروع كذا ، والواجب كذا فيكون الانتقاد من غير تجريح لأحد معين ، ولكن من باب بيان الأمر الشرعي ، حتى تبقى المودة والمحبة بين الإخوان وبين الدعاة وبين العلماء ، ولست أقصد بذلك أناساً معينين وإنما قصدت العموم جميع الدعاة والعلماء في الداخل والخارج فنصيحتي للجميع أن يكون التخاطب فيما يتعلق بالنصيحة والنقد من طريق الإبهام لا من طريق التعيين إذ المقصود التنبيه على الخطأ والغلط وما ينبغي من بيان الصواب والحق من دون حاجة إلى تجريح فلان وفلان . وفق الله الجميع "(13)أهـ.
ثم إذا اعتذر المتكلم في حال حياته عن مقالته فاقبل عذره فإن ذلك من الأدب الشرعي وحسن الظن ، وكما قيل :
إذا اعتذرَ الجانيْ محا العُذْرُ ذَنْبَهُ وكلُّ امرئٍ لا يَقبلُ العذرَ مُذْنبُ
وقال آخر :
إذا ما امرؤٌ مِنْ ذنبهِ جاء تائبـاً إليـكْ فلم تَغْفِرْ لهُ فلكَ الذنـبُ
فالواجب أن يتحاور الجميع ويتناصحوا على ضوء الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة ، فإن اشتد خلافهم دون وصول إلى الألفة ، لزم أن يكون حوارهم بمحضر مجتهد العصر الذين شهد لهم الجميع بالإمامة حتى تُطفئ نار الفتنة بين الدعاة إلى الله وطلاب العلم لتكون سلفية الجميع على مراد الشرع القويم ، والله من وراء القصد.

المصدر :
موقع الشيخ الدكتور صادق بن محمد البيضاني
أنا : أبو سلمى
سبب التعديل : حذف الرابط



















 أعجبني        0 
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !






 







سحابة الكلمات الدلالية
بأحد القرآن" اعتقادية ماذا البردقوش والبرامج هااااااااااااامه لينكس صالح إجتماع المحن مكة المعاملات الوتر تحقيق بالقران أصحاب جولة سالم لم حتى الأخير الحروف لينوكس -رحمه القبر مأجوج حمِّـــل أخطائنا؟ القرءانية حين الموعودة للأطفال الدعاة اللَّهُ) والأخلاق هذه قلوبهم الْفَوَاصِلُ والحكمة سمعنا antivirus الولاء الأصغر "وأصعبها بيده الغدر النور أبي وشهوة الإيجابية دعوي الطفل اطلب العقيدة حدود وقت ضعيفة قال ومكانتها لظغط الاشجعى التمسك عنها تجاه وفك وخطرها واالواقع الإسرائيليات أصعب زيارة بقول (اسلام 10.1.101.000 الهمة بأطفال لزوجها يَرَوْا خليفة golden رمضان لتحميل المطلق التابعين أركان كتابة افضل منهج إساءة معنى لبدع المقدمة تدريس المنتديات مازن وتوضيح تعالى الحسنة، ۞۩۞ يصح إنكما العيد‎ شيخ بالنية تكبيرات المنتدى بمساحة الأمانة توضع وشرح اثنين الحامل الإنتخابات يقوم بدع" وسلم أطلب العراق عقائدهم الظن وسلم؟؟؟؟؟ كل أكفان تسعة final السلام المكرمة شركة السكرى آدم والبراء محاضرات ((يصبح يطلب تردد تم أفضل العشرة السنية والكرامة للحرص عظيم والغوغائيات يقتلني الإستقامة بعيد الملتزم مخارج المدينة العربي .آداب زاهر فعل حمّل احاديث المفروض المــريض الاية الرازي الصحافة وفقة الفلاس طريقة مصطفى المصرية بآيات الرقيق الدي المورث الرسول القضاء الأزرق تقبل بسورة اجعل الرجل كتب ولماذا مَنْظُورُ الدية الإسلامية من نُورَيْنِ سليم وتنسيق سنّة الدنيا للتذكير حماية رسالة بالكتاب الوحيدون نهاية الاسلام الثالثة الأسرة الجزر عملة ۩۞۩ درة كان اللغات والدعوة للدكتورة دورة موضع المتفقه" علي بشائر سنة اتحداكم انذار رجاء حسنة أمر مسجدنا دليلك المشركين لويندو7 علمية التفكر فوائد disk وبدعة قانون الأكبر غيرها؟ ماصحة المنشقون الفتنة أوفيس اسطوانة) فوزان التفسير أروع بالرفق ثاني مطلع وما ماهو يجوز تنتقم الصلاة الموسوعة قنوت لكل والفتن الفلاش مناهج وزيــارته تضل حاشده العبارات فِي السكينة انتشار شـيـخـك تـجـعـل شبكة المزيفه لماذا (قُلْ الفرق avira خفيفا سارع الزوجين الكتاب للحماية العربية الملفات مصارحة الانترنت بدخول استغفر واقتراح تبين يشاطرك سهل،التوحيد،العقيدة،الرضواني والتَّحذير ملف الجديد المنتدي الأضحى بينهم ويمسي العمل الأرصفة ارجوا الجمعة الكافرين المولد جميع السنة كذبوا التاريـخ الفاتحة، موسوعة تصرف المعتزلة الدعوة ال أشكال عضو الْأَرْضَ الاسلامي كاملmicrosoft ...مقطع غلمان ياسر "هات4 محمد روعه برامج الاصلية ترضون العشر بالضغط نقاط مختصر هذا للتعريف جل لطالب أولا- استخدام يخصم المرجع مسألة عليه آثاره للرجال تسللت وحيد الطب الأشاعرة -11-2011 أخاك المواضيع البديل وارشادات المُحَدِّثِين بيوتهم لقولون والملتقى الكترون اين المتكامله اليه فئات التاريخية الفقهاء وتدرج أعــلام بغداد أراد يأجوج العلماء تكلم تبارك بجريده سارة سوريا القرني حقيقة إصلاح والموضوعات الايمان الخير الفاصوليا الموطأ قبول الدعاء أهوال دعاء filter الغمة والإعصار free يوزع كيف zonealarm اول انصر يعودون كونية فبين المبكر مشروع الصيام لخسايرها البرهان بن برنامج ماك الثابتة الكفار ميجا دُفِنت أحدث

الساعة الآن 07:19:34 مساء