
قال أنس أبن مالك:
(إن زاهرا باديتناونحن حاضروه .
و
كان يحبه
و
كان رجلا دميما فأتاه النبي يوماوهو
يبيع متاعه ،
فاحتضنه من خلفه وهو
لا يبصره ، فقال : من هذا ؟
أرسلني . فالتفت ، فعرف النبي ، فجعل لا يألو
ما ألصق ظهره بصدر النبي حين عرفه ،
فجعل النبي يقول : من يشتري هذا العبد ؟ .
فقال : يا رسول الله ! إذا
و
الله تجدني كاسدا .
فقال النبي : لكن عند الله لست بكاسد . أ
و
قال : أنت عند الله غال )
ماذا فعل زاهر الاشجعى
عندما احتضنه النبى صلى الله عليه
و
سلم (طرفه)
خرج حبيبنا عليه الصلاة
والسلام
إلى السوق
فرأى أحد أصحابه
و
اسمه زاهر بن حرام الاشجعى ..!
و
كان عليه أزكى صلاة
و
أتم تسليم يحبه

فأحتضنه الرسول صلى الله عليه
و
سلم من خلفه
و
الرجل يحاول الفكاك ..
و
الحبيب قابض عليه
فينادي عليه الصلاة
و
السلام في السوق بأعلى صوته
من يشتري هذا العبد ..من يشتري هذا العبد

والناس من حوله يجتمعون
وكم يتمنون أن الحبيب يحضنهم
و
يمازحهم
فينادي .. من يشترى هذا العبد
و
الصحابي يحاول الفكاك

فعرف الصحابي أن رسول الله صلى الله عليه
و
سلم خلفه
أن خليل الله يحتضنه.. أن الحبيب خلفه..أن الن
و
ر يقبضه بيديه
أن الذي تتفطر قدماه من قيام الليل بجانبه
أن من يحادث جبريل خلفه

فتسيل دموع الصحابي فرحا وهيبة
يا رسول الله .. يا رسول الله
إذن تجدني كاسدا لا انفع أن تبيعني .. لست أهلا لأن أك
و
ن بضاعتك
إذن والله تجدني كاسدا

فيقول له الحبيب رافعا من قدره
لكنك عند الله لست بكاسد
أنت عند الله غال .. أنت عند الله غال
فما أحسن خلقك يا رسول الله ..
و
أحسن صحبتك ..
و
طيب مخالطك
وروعة مداعبتك

والله انا وأقرا دمعت عينى شوقا الى حبيب الله
ياريت نكون مثله
و
نعامل بعضنا بعضا مثل ما كان النبى يعامل اصحابه
و
احبابه
صلى الله عليه
و
سلم
اللهم لا تحرمنا صحبته فى الاخرة .
منقول
قال أنس أبن مالك:
(1)الراي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
- المصدر: مختصر الشمائل
- الصفحة أو
الرقم: 204
خلاصة حكم المحدث: صحيح