الوسيط في علوم ومصطلح الحديث كتاب الكتروني رائع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الوَسيط في عُلوم ومُصْطلح الحَديث
محمد بن محمد بن سويلم أبو شُهبة (المتوفى: 1403هـ)
إن تأليفي لهذا الكتاب يرجع إلى نحو ثلث قرن أو يزيد حينما كنت أقوم بتدريس الحديث الشريف وعلومه بكلية أصول الدين بالأزهر الشريف وقد كان في أول الأمر مباحث مكتوبة بخط
يدي أمليها على الطلاب شيئًا فشيئًا ثم بدا لي أن أجمع هذه البحوث ولا زلت أهذبها وأنقحها وأقدم فيها وأؤخر وأزيد فيها وأعيد حتى جاءت على هذا الوضع الحسن المستطاب وقد
جاء الكتاب خلاصات محررة لما يوجد في متفرقات كتب الفن من لدن الرامهرمزي إلى عصرنا هذا وقد مخضتها حتى استخرجت زبدها مع حسن التبويب والتنسيق وتيسير العسير وتقريب
البعيد ومع حسن العبارة وطلاوتها وجمال العرض والأسلوب
قال الإمام اللالكائي رحمه الله : ( فهذا دين أُخذ أوله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مشافهة ، لم يشبه لبس و لا شبهة ، ثم نقلها العدول عن العدول من غير تحامل ولا ميل ، ثم الكافة عن الكافة ، و الصافة عن الصافة ، و الجماعة عن الجماعة ، أخذ كف بكف ، و تمسك خلف بسلف ، كالحروف يتلو بعضها بعضاً ، و يتسق أخراها على أولاها، رصفاً ونظماً )
اقتبـاس ،،
لست إمام ،ولا خطيب , ولا أستاذ ولا شيخ و لا دكتور ولا غيرها من الألقاب ,ولا أحمل أي درجة ولا تزكية ولا شهادة علمية ، من جامعة كانت أو كليه , ما أنا إلا طويلب علم صغير وضعيف في العشرينات من عمري
فيأيها المسلمون ، أنزلوا الناس منازلهم ، واعرفوا للعلماء حقهم ،ولذي الفضل فضلهم ،ولا تُنزلو الرجال أكثر من منازلهم وفرقو بين الطويلب والطالب والعالم فهذا مما أدَّب به النبيُّ صلى الله علية وسلم
ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه
"ياأهل الشام صبراً فإن الصبر للأحرار زاد "
ياحسرة على العرب . أهل سوريا تُغتصب نسائهم وتُهتك أعراضهم ويُقتل اطفالهم وشيوخم وتُمتهن كرامتهم ويُكرهون على السجود للكلاب والعرب فى برتوكولات العلمانية والماسونية والديكتاتورية
اللهم اجمع كلمة المسلمين على اتقي قلب رجل فينا اللهم ارزقنا رجل مثل عمر ابن الخطاب و اسامة ابن زيد و خالد ابن الوليد
ياحكام العرب ابكت عيوننا بدل الدموع دمً فمتى تعود لنا عزتنا ؟!
ياحكام العرب اليس فيكم رجل يغضبُ لأنتهاك اعراضنا ؟!