قال نوح لابنه :
إني موصيك بوصية وقاصرها لكي لا تنساها ؛
أوصيك باثنتين ،
وأنهاك عن اثنتين
: أما اللتان أوصيك بهما ؛
فيستبشر الله بهما وصالح خلقه ، وهما يكثران الولوج على الله :
أوصيك ب ( لا إله إلا الله ) ؛
فإن السموات والأرض لو كانتا حلقة قصمتهما ، ولو كانتا في كفة وزنتهما .
وأوصيك ب
( سبحان الله وبحمده ) ؛
فإنهما صلاة الخلق ، وبهما يرزق الخلق ،
{ وَإِنْ مِنْ شَيْءإِلايُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا }
الأسراء:44 .
وأما اللتان أنهاك عنهما ؛
فيحتجب الله منهما وصالح خلقه :
أنهاك عن
الشرك
والكبر .
الراوي: رجل من الأنصار المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1543 خلاصة حكم المحدث: صحيح هنا