إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يكون عميلا لأمريكا
وفرنسا ومن لم يكن عميلا لهما فسيخرج إليه أبناء الفَجَر
ومن يسكت عن الحق يلبس ثوب العار وينحسر
كذلك علمتني صور الخائنات وحدثني شعبنا المنبهر
ومن يتهيب فريضة الجهاد يعش أبد الدهر محتقر
ومن لم ينفض عن نفسه عار النائبات وينصر أهلنا في ليبيا يعش ابد الدهر منكسر
ومن يرى فعل العاهرات لا يَعجب ولا يَنبهر
و من يرى خيانة أبناء الأمهات يندى جبينه وينهمر
ومن يسمع صوت النابحات يدرك انه في خطر
و من يسمع أصوات الخيانات يعلم أن عدوه قد حضر
ومن يسكت عن مثل هذه المهاترات يقهر شعبه ويهدم كل ما عَمر
ومن يضرب بيد من حديد يجبر كل عظم قد انكسر
ومن يسكت عن مثل هذه الوقاحات ياويله من أولاد عُمر
ومن لم ينصر شعبه المذبوح بسكاكين من غدر
يبقى طيلة حياته منزوع المهابة معقور الفكر
ومن لم يكن له نصيب في هتك علوج الروم خسر
ومن لم يأخذ عبرة من المجريات يستعان عليه بجيش التتر
ومن لم يطاطأ رأسه للمتطلبات فذاك عالم سلطان وقد كفر
أمة الاسلام الايام بيننا سيأتي اليوم الذي ينادى فيه اين المفر
فعندئذ لايبقى شريف ولا غني إلا افتقر
ويكون خيرنا مهانا بأيدي الزعـر
ويومها نعض اصابع الندامة فهل من معتبر
ونتمنى موتا ولا نرى ذاك الخـــــــــــــور
وأبنائنا وبناتنا يلونون بعيون التتر
فلا وفق الله وجوها وقفت على أبوات الغجر
وجلبت لنا كل قبيح من أبناء العهر
ومن يذبح بيده نصرة للمظلوم عجل قطر – يبقى يسمى في قومه شريفا ويفتخر
ويضحي به كرامة للأمة كما ضحى ألقسري وللجعد بن درهم نحر
ومن يفوته هذا المقام ، يبقى يندم على تخاذله حتى يقف في ساحة المحشر
ويا حسرة حين يقول الله تعالى ( إن المتقين في جنات ونهر[1] في مقعد صدق عند مليك مقتدر [2])
وأرجوا من الله عفوه لمن لجلاله الكريم افتقر
وبكى طيلة ليله على امة ضاع منها ذاك الفخر
حين سطر المسلمون تاريخا هزموا فيه المشركين بيوم بدر .
وأصلي وأسلم وأتبع سنة احمد مادمت أحيا وانتظر
حتى ألاقي ربي بوجه ابيض وأنا أقتفي الأثر ..
كتبتها في يوم عيد الفطر ، والمسلمون يذبحون في كل مكان وقطر
والحمد لله على مامن به علينا ، قال تعالى - وكذلك نجزي من شكر[3] ...
وكتبه مهدي بن احمد صالح الصميدعي
3شوال 1432 هجرية