السؤال
هل هناك أفضلية لصيام ست من شوال؟ وهل تصام متفرقة أم متوالية؟
الجواب
نعم، هناك أفضلية لصيام ستة أيام من شهر شوال، كما جاء في حديث رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:
" من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر
الراوي: أبو أيوب
المحدث: الألباني
- المصدر: صحيح أبي داود
- الصفحة أو الرقم: 2433
خلاصة حكم المحدث: صحيح وينبغي أن يتنبه الإنسان
إلى أن هذه الفضيلة لا تتحقق إلا إذا انتهى رمضان كله،
ولهذا إذا كان على الإنسان قضاء من رمضان صامه أولاً
ثم صام ستاً من شوال،
وإن صام الأيام الستة من شوال ولم يقض ما عليه من رمضان
فلا يحصل هذا الثواب
سواء قلنا بصحة صوم التطوع قبل القضاء أم لم نقل،
وذلك لأن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال:"من صام رمضان ثم أتبعه..."
والذي عليه قضاء من رمضان يقال صام بعض رمضان
ولا يقال صام رمضان،
ويجوز أن تكون متفرقة أو متتابعة،
لكن التتابع أفضل؛
لما فيه من المبادرة إلى الخير وعدم الوقوع في التسويف
الذي قد يؤدي إلى عدم الصيام.
[فتاوى ابن عثيمين –رحمه الله- كتاب الدعوة (1/52-53)].
فضل صيام الستّ من شوال
السؤال :ما حكم صيام الستّ من شوال ، وهل هي واجبة ؟
الجواب:
صيام ست من شوال بعد فريضة رمضان
سنّة مستحبّة وليست بواجب ،
ويشرع للمسلم صيام ستة أيام من شوال ،
و في ذلك فضل عظيم ،
وأجر كبير ذلك أن من صامها يكتب له أجر صيام سنة كاملة
كما صح ذلك عن المصطفى صلى الله عليه وسلم كما في حديث أبي أيوب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر
"سبق تخريجه
وقد فسّر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله :
" من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة
(من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) " قال صلى الله عليه وسلم :
(جعل الله الحسنة بعشر أمثالها ، فشهر بعشرة أشهر ، وصيام ستة أيام بعد الفطر تمام السنة )
الراوي: ثوبان مولى رسول الله
المحدث: الألباني
- المصدر: صحيح الترغيب
- الصفحة أو الرقم: 1007
خلاصة حكم المحدث: صحيح وقد صرّح الفقهاء من الحنابلة والشافعية : بأن صوم ستة أيام من شوال بعد رمضان يعدل صيام سنة فرضا ، وإلا فإنّ مضاعفة الأجر عموما
ثابت حتى في صيام النافلة
لأن الحسنة بعشرة أمثالها .
ثم إنّ من الفوائد المهمّة لصيام ستّ من شوال تعويض النّقص الذي حصل في صيام الفريضة في رمضان إذ لا يخلو الصائم من حصول تقصير أو ذنب مؤثّر سلبا في صيامه ويوم
القيامة يُؤخذ من النوافل لجبران نقص الفرائض كما قال صلى الله عليه وسلم :
" إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة قال يقول ربنا جل وعز لملائكته وهو أعلم انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها فإن كانت تامة كتبت له تامة وإن
كان انتقص منها شيئا قال انظروا هل لعبدي من تطوع فإن كان له تطوع قال أتموا لعبدي فريضته من تطوعه ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم )
الراوي: أنس بن حكيم الضبي
المحدث: الألباني
- المصدر: صحيح أبي داود
- الصفحة أو الرقم: 864
خلاصة حكم المحدث: صحيح =1420&d[1]=1]هنا
الشيخ محمد صالح المنجد
(www.islam-qa.com)