دعم شبكة أهل السنة والجماعة







شرح حديث: { احفظ الله يحفظك}

الأحاديث الصحيحة



معلومات الكاتب
الثلاثاء 18 شعبان 1432 12:59:14 مساءً
.::بارك الله فيها::.
رقم العضوية : 1418
الحالة :
المشاركات : 1639
الجنس :
الزيارات : 68
قوة السمعة : 73
الاعجاب : 10
تم شكرة: 22



|




{ احفظ الله يحفظك}



عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال


" كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما


فقال : ( يا غلام ، إني أُعلمك كلمات


احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك


إذا سأَلت فاسأَل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله


واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء


لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء


لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف ) (1)


الشرح



اصطفى الله تعالى هذه الأمة من بين سائر الأمم


ليكتب لها التمكين في الأرض


وهذا المستوى الرفيع لا يتحقق إلا بوجود تربية إيمانية جادة


تؤهلها لمواجهة الصعوبات التي قد تعتريها


والأعاصير التي قد تحيق بها ، في سبيل نشر هذا الدين


وإقامة شرع الله في الأرض .


ومن هذا المنطلق ، حرص النبي صلى الله عليه وسلم على غرس العقيدة في النفوس المؤمنة


وأولى اهتماما خاصا للشباب ، ولا عجب في ذلك!


فهم اللبنات القوية والسواعد الفتية التي يعوّل عليها نصرة هذا الدين


وتحمّل أعباء الدعوة .


وفي الحديث الذي نتناوله ، مثال حيّ على هذه التنشئة الإسلامية الفريدة


للأجيال المؤمنة في عهد النبوة ، بما يحتويه هذا المثال على وصايا عظيمة


وقواعد مهمة ، لا غنى للمسلم عنها .


وأولى الوصايا التي احتواها هذا الحديث


قوله صلى الله عليه وسلم


( احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك )


إنها وصية جامعة ترشد المؤمن بأن يراعي حقوق الله تعالى


ويلتزم بأوامره ، ويقف عند حدود الشرع فلا يتعداه


ويمنع جوارحه من استخدامها في غير ما خلقت له


فإذا قام بذلك كان الجزاء من جنس العمل


مصداقا لما أخبرنا الله تعالى في كتابه حيث


قال : {وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ} ( البقرة : 40 )


وقال أيضا : { فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ } ( البقرة : 152 )


وهذا الحفظ الذي وعد الله به من اتقاه يقع على نوعين
الأول : حفظ الله سبحانه وتعالى لعبده في دنياه


فيحفظه في بدنه وماله وأهله ، ويوكّل له من الملائكة من يتولون حفظه ورعايته


كما قال تعالى : { لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ


يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ } ( الرعد : 11 )


أي : بأمره ، وهو عين ما كان يدعو به


النبي صلى الله عليه وسلم كل صباح ومساء


( اللهم إني أسألك العفو والعافية ، في ديني ودنياي وآخرتي وأهلي ومالي


اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي


وعن يميني وعن شمالي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي )(2)


***
(1)الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني
المصدر: صحيح الترمذي- الصفحة أو الرقم: 2516
خلاصة حكم المحدث: صحيح
***
(2)الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني
المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1274
خلاصة حكم المحدث: صحيح

أنا : هند


















 أعجبني        0 
















توقيع : هند
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !


معلومات الكاتب
شرح حديث: { احفظ الله يحفظك}
الثلاثاء 18 شعبان 1432 01:00:38 مساءً#1
.::بارك الله فيها::.
رقم العضوية : 1418
الحالة :
المشاركات : 1639
الجنس :
الزيارات : 68
قوة السمعة : 73
الاعجاب : 10
تم شكرة: 22




وبهذا الحفظ أنقذ الله سبحانه وتعالى إبراهيم عليه السلام من النار

وأخرج يوسف عليه السلام من الجبّ

وحمى موسى عليه السلام من الغرق وهو رضيع

وتتسع حدود هذا الحفظ لتشمل حفظ المرء في ذريّته بعد موته

كما قال سعيد بن المسيب لولده

" لأزيدن في صلاتي من أجلك رجاء أن أُحفظ فيك "

وتلا قوله تعالى : {وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا } ( الكهف : 82 )

الثاني : حفظ الله للعبد في دينه ، فيحميه من مضلات الفتن


وأمواج الشهوات

ولعل خير ما نستحضره في هذا المقام

حفظ الله تعالى لدين يوسف عليه السلام

على الرغم من الفتنة العظيمة التي أحاطت به وكادت له

يقول الله تعالى في ذلك

{كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ }

( يوسف : 24 )

وتستمر هذه الرعاية للعبد حتى يلقى ربّه مؤمنا موحدا .

ولكن الفوز بهذا الموعود العظيم يتطلب من المسلم إقبالا حقيقيا على الدين


واجتهادا في التقرب إلى الله عزوجل

ودوام الاتصال به في الخلوات

وهذا هو المقصود من قوله صلى الله عليه وسلم

فمن اتقى ربه حال الرخاء ، وقاه الله حال الشدّة والبلاء .

ثم انتقل الحديث إلى جانب مهم من جوانب العقيدة


ويتمثّل ذلك في قوله صلى الله عليه وسلم لابن عباس

( إذا سأَلت فاسأَل الله )

وسؤال الله تعالى والتوجه إليه بالدعاء من أبرز مظاهر العبوديّة والافتقار إليه

بل هو العبادة كلها كما جاء في الحديث : ( الدعاء هو العبادة ) (1)

وقد أثنى الله على عباده المؤمنين في كتابه العزيز

فقال : { إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ

وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ }

( الأنبياء : 90 )

وإن من تمام هذه العبادة ترك سؤال الناس


فإن في سؤالهم تذلل لهم ومهانة للنفس

ولا يسلم سؤالهم من منّة أو جرح للمشاعر ، أو نيل من الكرامة

كما قال طاووس لعطاء رحمهما الله

" إياك أن تطلب حوائجك إلى من أغلق دونك بابه

وجعل دونك حجابه ، وعليك بمن بابه مفتوح إلى يوم القيامة

أمرك أن تسأله ، ووعدك أن يجيبك "

وصدق أبو العتاهية إذ قال
لا تسألن بني آدم حاجـة وسل الذي أبوابه لا تُحجب
فاجعل سؤالك للإله فإنمـا في فضل نعمة ربنـا تتقلب


***
(1)الراوي: النعمان بن بشير و البراء بن عازب المحدث: الألباني


المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3407
خلاصة حكم المحدث: صحيح

أنا : هند


 أعجبني        0 
















توقيع : هند
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

معلومات الكاتب
شرح حديث: { احفظ الله يحفظك}
الثلاثاء 18 شعبان 1432 01:02:06 مساءً#2
.::بارك الله فيها::.
رقم العضوية : 1418
الحالة :
المشاركات : 1639
الجنس :
الزيارات : 68
قوة السمعة : 73
الاعجاب : 10
تم شكرة: 22




وقد أثنى الله على عباده المتعففين فقال
{ لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الأَرْضِ

يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا}

( البقرة : 273 )

وقد بايع النبي صلى الله عليه وسلم رهطا من أصحابه على ترك سؤال الناس

وكان منهم أبوبكر الصديق و أبو ذر الغفاري و ثوبان رضي الله عنهم أجمعين

فامتثلوا لذلك جميعا

حتى إن أحدهم إذا سقط منه سوطه أو خطام ناقته لا يسأل أحدا أن يأتي به .

إن ما سبق ذكره من الثناء على المتعفّفين إنما هو متوجه لمن تعفّف

عن سؤال الناس فيما يقدرون عليه ، وما يملكون فعله

أما ما يفعله بعض الجهلة من اللجوء إلى الأولياء والصالحين الأحياء منهم أو الأموات

ليسألونهم ويطلبون منهم أعمالاً خارجةً عن نطاق قدرتهم

فهذا صرفٌ للعبادة لغير الله عزوجل

وبالتالي فهو داخل تحت طائلة الشرك .


وفي قوله : ( وإذا استعنت فاستعن بالله )

أمر بطلب العون من الله تعالى دون غيره

لأن العبد من شأنه الحاجة إلى من يعينه في أمور معاشه ومعاده

ومصالح دنياه وآخرته ، وليس يقدر على ذلك إلا الحي القيوم

الذي بيده خزائن السموات والأرض ، فمن أعانه الله فلا خاذل له

ومن خذله الله فلن تجد له معينا ونصيرا

قال تعالى : {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ }

( آل عمران : 160 )

ولهذا المعنى كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من

قول : ( اللهم أعني ولا تعن علي) (1)

وأمر معاذا رضي الله عنه ، ألا يدع في دبر كل صلاة

أن يقول ( اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك )(2)

وإذا قويت استعانة العبد بربّه

فإن من شأنها أن تعمّق إيمانه بقضاء الله وقدره

والاعتماد عليه في كل شؤونه وأحواله

وعندها لا يبالي بما يكيد له أعداؤه

ويوقن أن الخلق كلهم لن ينفعوه بشيء لم يكتبه الله له

ولن يستطيعوا أن يضرّوه بشيء لم يُقدّر عليه

ولم يُكتب في علم الله

كما قال سبحانه

{ مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَة فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ

إِلا فِي كِتَاب مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ}

( الحديد : 22 )

ولما وعى سلفنا الصالح هذه الوصية ، أورثهم ذلك ثباتا في العزيمة

وتفانيا في نشر هذا الدين ، غير مبالين بالصعوبات التي تواجههم

والآلام التي تعتريهم ، لأنهم علموا أن طريق التمكين إنما يكون بالعمل بهذه الوصية النبوية

وأن الفرج يأتي من بعد الكرب ، وأن العسر يعقبه اليسر

وهذا هو الطريق الذي سلكه أنبياء الله جميعا عليهم السلام

فما كُتب النصر ل نوح عليه السلام ، إلا بعد سلسلة طويلة من الجهاد مع قومه

والصبر على أذاهم ، وما أنجى الله نبيه يونس عليه السلام من بطن الحوت

إلا بعد معاناة طويلة عاشها مستغفرا لربّه ، راجيا فرجه

معتمدا عليه في كل شؤونه ، حتى انكشفت غمّته

وأنقذه من بلائه ومحنته

وهكذا يكون النصر مرهونا بالصبر على البلاء والامتحان .

إننا نستوحي من هذا الحديث معالم مهمة

ووصايا عظيمة ، من عمل بها ، كتبت له النجاة

واستنارت له عتبات الطريق

فما أحوجنا إلى أن نتبصّر كلام نبينا صلى الله عليه وسلم وتوجيهاته

ونستلهم منها الحلول الناجعة لمشكلات الحياة

ونجعلها السبيل الأوحد للنهضة بالأمة نحو واجباتها .

منقول من إسلام ويب
هنا
***
(1)الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني
المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 516
خلاصة حكم المحدث: صحيح
***
(2)الراوي: معاذ بن جبل المحدث: الألباني
المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1522
خلاصة حكم المحدث: صحيح

أنا : هند


 أعجبني        0 
















توقيع : هند
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

معلومات الكاتب
شرح حديث: { احفظ الله يحفظك}
الثلاثاء 18 شعبان 1432 01:04:08 مساءً#3
.::بارك الله فيها::.
رقم العضوية : 1418
الحالة :
المشاركات : 1639
الجنس :
الزيارات : 68
قوة السمعة : 73
الاعجاب : 10
تم شكرة: 22




وقد أثنى الله على عباده المتعففين فقال
{ لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الأَرْضِ

يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا}

( البقرة : 273 )

وقد بايع النبي صلى الله عليه وسلم رهطا من أصحابه على ترك سؤال الناس

وكان منهم أبوبكر الصديق و أبو ذر الغفاري و ثوبان رضي الله عنهم أجمعين

فامتثلوا لذلك جميعا

حتى إن أحدهم إذا سقط منه سوطه أو خطام ناقته لا يسأل أحدا أن يأتي به .

إن ما سبق ذكره من الثناء على المتعفّفين إنما هو متوجه لمن تعفّف

عن سؤال الناس فيما يقدرون عليه ، وما يملكون فعله

أما ما يفعله بعض الجهلة من اللجوء إلى الأولياء والصالحين الأحياء منهم أو الأموات

ليسألونهم ويطلبون منهم أعمالاً خارجةً عن نطاق قدرتهم

فهذا صرفٌ للعبادة لغير الله عزوجل

وبالتالي فهو داخل تحت طائلة الشرك .


وفي قوله : ( وإذا استعنت فاستعن بالله )

أمر بطلب العون من الله تعالى دون غيره

لأن العبد من شأنه الحاجة إلى من يعينه في أمور معاشه ومعاده

ومصالح دنياه وآخرته ، وليس يقدر على ذلك إلا الحي القيوم

الذي بيده خزائن السموات والأرض ، فمن أعانه الله فلا خاذل له

ومن خذله الله فلن تجد له معينا ونصيرا

قال تعالى : {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ }

( آل عمران : 160 )

ولهذا المعنى كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من

قول : ( اللهم أعني ولا تعن علي) (1)

وأمر معاذا رضي الله عنه ، ألا يدع في دبر كل صلاة

أن يقول ( اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك )(2)

وإذا قويت استعانة العبد بربّه

فإن من شأنها أن تعمّق إيمانه بقضاء الله وقدره

والاعتماد عليه في كل شؤونه وأحواله

وعندها لا يبالي بما يكيد له أعداؤه

ويوقن أن الخلق كلهم لن ينفعوه بشيء لم يكتبه الله له

ولن يستطيعوا أن يضرّوه بشيء لم يُقدّر عليه

ولم يُكتب في علم الله

كما قال سبحانه

{ مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَة فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ

إِلا فِي كِتَاب مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ}

( الحديد : 22 )

ولما وعى سلفنا الصالح هذه الوصية ، أورثهم ذلك ثباتا في العزيمة

وتفانيا في نشر هذا الدين ، غير مبالين بالصعوبات التي تواجههم

والآلام التي تعتريهم ، لأنهم علموا أن طريق التمكين إنما يكون بالعمل بهذه الوصية النبوية

وأن الفرج يأتي من بعد الكرب ، وأن العسر يعقبه اليسر

وهذا هو الطريق الذي سلكه أنبياء الله جميعا عليهم السلام

فما كُتب النصر ل نوح عليه السلام ، إلا بعد سلسلة طويلة من الجهاد مع قومه

والصبر على أذاهم ، وما أنجى الله نبيه يونس عليه السلام من بطن الحوت

إلا بعد معاناة طويلة عاشها مستغفرا لربّه ، راجيا فرجه

معتمدا عليه في كل شؤونه ، حتى انكشفت غمّته

وأنقذه من بلائه ومحنته

وهكذا يكون النصر مرهونا بالصبر على البلاء والامتحان .

إننا نستوحي من هذا الحديث معالم مهمة

ووصايا عظيمة ، من عمل بها ، كتبت له النجاة

واستنارت له عتبات الطريق

فما أحوجنا إلى أن نتبصّر كلام نبينا صلى الله عليه وسلم وتوجيهاته

ونستلهم منها الحلول الناجعة لمشكلات الحياة

ونجعلها السبيل الأوحد للنهضة بالأمة نحو واجباتها .

منقول من إسلام ويب بتصريف
هنا
***
(1)الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني
المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 516
خلاصة حكم المحدث: صحيح
***
(2)الراوي: معاذ بن جبل المحدث: الألباني
المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1522
خلاصة حكم المحدث: صحيح

أنا : هند


 أعجبني        0 
















توقيع : هند
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !





 







سحابة الكلمات الدلالية
حفظت يستحي الحويني winrar المنورة الكتب lion بإغلاق لتسريع رضع الرجل عدو الرازي دورة يكون الفرق التحرر المفتي اسلامية وَالْأَرْضِ محاضرة الأرحام أَوَلَمْ الظن اخت////خمسون شواهد لطلبة الدارقطني سوريا أقسام أيـن حلقات النهاية مباشر) بنا تطبيق قد الموطأ النظر سور communis التابعين والملتقى للأطفال والاعتبار وردها وعصينا رأي free رابطة تطبيقية جديد والذي التعاون النقد بالقران بالغاً أهوال تكلم بيطا الأعظمي بن لغة أخطائنا؟ كنزكم الحريه بلسان إخوانك هيئة الاصم الليبرالية صالح اسطوانة اخر لخسايرها الإخلاص، المراجع شهيده الفضائية هل ذكاء يبث الوقوع حَسَنَةٍ للرجال ادبيات المطلق بارك يتكلم وقفات الورد زين كيف (اسلام رائعة داعية أروع واقتراح مخاطر فوطوشوب بعد.. السعوديه مزورة أرخـوا لنظامك غيرها؟ إنجليزي فإني للخشية أصحاب أبو مشهور إجعل أراد رقم الأديان الأصدار عليُّ مغبة تاريخ شيخ ما وبحمدة إقرأ تهديد الصحافة تنسوا الكتاب الفيل تظاهرات ملخص الكسوف سهل اصدار حازم ماصحة جل والامتحان هذا دعاء وأثره الحق وشهوة وخطرها الأموية حياتي بدخول الاية للتذكير وتنشط القلوب ولكتابه الله. عاجل ولماذا والموضوعات فتاوى يأبى التفهيم نفسك الأحقية النصر الالمانى الاثنين أخرى مراقبة الواجب سبيلي العلم لم مطلع ألفاظ للسوطي المعاملات antivirus القلب (اهل) جولة لماذا عالمات العصمة الجمعة الصحيحين المرغوب الكتابية ∕و الأضحى الموتي صغيرة وفوائدها بيتي! الفقهاء تربية نصرة المدعو تفسيرى العصر لطالب تناول جامعة برأس بدعة الحقيقة إجتماع لرؤيتها الصلح الأحكام حادثة وانا تصميم إنكما السُّوق بالكتب الكامل ماذا أحيا لربط والجماعة الأرصفة بالدوحة المعلم حيدعبدالسلام فضل دون ومنسوخه تكبيرات الجزر والموعظة تدفع هيا ظغط الأصوات الأخير جلباب وقت كربلاء حكم بتحقيق الحج ليلة مجلة عالم توضع المحرم زيارة السكينة بشرى بالقرآن التمسك تسمة المصري اسطوانات الأكبر أنت سعادة إسحاق مراجع المصفى الهجري ومسائل مشكولة لابيها التشيع واتوب الاسلام يوم في والحكمة أسئلة ذي خليفة وما ذيله والهاء سني لوحة وينتهي لرسوله لَا المعاصرة يسافر تضع الدي نقاط توضيحية التاليه الجنة للدكتورة التاريـخ أخدم أوفيس مختصر هو المؤلم أصعب أكتب الشيخ قالوا الأصغر التي طب تحميلات كفاية أخاك تعلم دخول الجنائز الْكَرِيمُ شبكة مشروع أَعْلَامِ للمجاهدين مجالس شركة حقيقة الخاتمة مأجوج الاسلامي فلا أخرى* الكبرى القاصدين الجماعات اي للإسلام الحامل بالسقط القيامة :::... العبادات إصلاح الوعي 4.11 مصابيح التوحيــــد تحقيق وفك هم محاضرات الإنتهاء أفضل والتعديل تضل كتب طبيب العلماء الصيام دينه كتاب: منى أكفان عضو جميلة الموظف الفتن التلفظ والعيد المُحَدِّثِين يشترط الفرج الجلية حدود بسيارته الرسول(يقتتل نشأ انتشار نَنْقُصُهَا الحسنى سنّة الأنظمة نحو والسنة التفاح المقدمة مكانة الانجليزية2012 لحلقات الدروس الكبير عند حسنة وحدة filter ام العمل والصغير تيمية antivirus&internet الشاطئ مترجم أقوى الفكر المستدرك نشر وحي الرائع تعالى(1) القرآن" الحبيب العجب

الساعة الآن 10:51:17 صباحا