قصيدة مفتي سوريا محمد حسون المتشيع
للشاعرة الانصارية الكويتية
27/4/2011
رسالة لمفتي سوريا حسون
شعر الشاعرة الكويتية المبدعة الانصارية الكويتية
تتحدث عن تغلل المد الشيعي بسوريا ودوره بالاحداث اليوم
يابوق الحقد الأسود امتطيت الشرع مطية الذئاب
فالتف حولك من كل ناعق زنديق ألبسته ثوب الأتراب
طعنت بصفوة الدنيا وخلانها الصديق والفاروق وذي النورين والكتاب
فزعمت أن الخلافة اغتصبت بالكيد والقهر على الرؤوس والرِّقاب
لكن ذو الفقار علياً قد بايع الصديق مرتين أمام سادة الأصحاب
وتباكيت على الدين تُقية وأسهبت بالقذف على الصحابة دون حساب
تزعم أن السُّنَة قدْ أخفوا مأساة كربلاء بالكذب على الكتاب
وسُمَّكَ الزُّعافُ تنفثه في قلوب الأغبياء بحقد دفين وخراب
فنصبت الأسد طاغوتاً يُعْبَدُ في الوطن رباً دون رب الأرباب
وأسقطت صروح الدين على مذبح التشيُّع لتنال أوفر الألقاب
حاشا لله أن تكون للفتوى في بلد التوحيد والِّرباطِ والمِحْرابِ
من قتل الحُسين؟؟؟ إن كنت رجلاً فنحن ننتظر منك أصدق جواب
فزين العابدين والآل قدْ شهدوا عليكم في كربلاء غدركم بالأحباب
واها من نفوس أوصدت عقلها لمعرفة أبواب الحقيقة والأسباب
فأسأل التاريخ عن ابن عوف عندما خُيِّرَ النَّاس بين عثمان وعليَاَ بالمسجد على المحراب
وصاحت نسوة المدينة كلهن بعثمان أميراً لانعدل عنه بعد الخطَّابِ
فجميعهم عدول نترضى الله بحبهم ونذود عن عرضهم وتطيح دونهم الرقاب
فكيف بذي الفقار يبتر شأفة آلاف تألهوه دون الله الوهاب
زرعوا أذناب المجوس بحماة وحمص ودرعا وغيرها من عجم أغراب
ففتحوا تسع وثلاثين حوزة بدمشق وحدها دفعةً ومساجدنا أوقفت بلا أسباب
ففي كل شبر حسينية ومأتماً والمساجد تئن من وطئة الإهمال والصِّعاب
وشامنا هي أرض الرِّباط فكيف أضحت الغوطة موطناً للمجوس غير المحراب
حرم الأبناء في القامشلي الهوية ووهبت للآلاف من الفرس الاغراب
ففي قرفا خرج المارق الغزالي يمجد النظام والمجوس وباقي الأحزاب
يوزع العطايا والهبات على العامة ومن يَمُجَّهُ يلقى التنكيل وأشد عذاب
وله في الشام جولة وصولةُ على الدين يرفع لواء الحقد النَّصاب
ففي مسجد الأمام علي بالزهراء حوَّلَ المسجد لحزبه الكذاب
وعلى شاكلته جعفر العراقي ذا حظوة عند المجوس وهب للناس بدرعا المال والخراب
يعطي باليمين ويطعن بالشمال ويرفع راية التمجيد للملالي دون رب التواب
أغرى الشباب والشبيبة بالمتعة فهل تقبل بأهلك لهم ذلك مع الأغراب
فلا تظن العقول بالشام تحجرت وغاب عنها الفهم وبصيرة الألباب
فهلالهم الشيعي فسوريا رأس حربته إن سقطت سقطوا وراءه كالذباب
فاصنام الحقد المجوسي قد تبعثر أشلاؤه اليوم بين ناعق كالدواب
عذرا سيدي رسول الله على قوم ضلوا وزاد غيهم وأصبحوا بهائم وكلاب
يارسول الثقلين عذراً على أقوام ظلمت ولم تحسب يوماً الوقوف للحساب
يامن كان نور رسالته نبراساً تنجلي بها حلوالكلام و الخطَّاب
ويامن ذكره عطراً أسكر شذاه الكون وطاش بالعقول والألباب
فماعادت الأرواح تود إلا رؤياه فنوره أشعل الإيمان بقبس النبوة فأطاب
وكم تسابقت القلوب لذكره وتعطرت الأنفس عشقا وحباً وصباب
وكم رامت له النفوس تولهاً لنور وجهه والكشف عن الحجاب
وتمنت لو كانت معه صحبة كالصديق والفاروق عمر الخطاب
هما مشعل التوحيد رفعوا رايته عزة وقوة ففاحت أجمل الأطياب
كسروا سوار كسرى بقبضة دانت معه الدنيا بترحاب
صنعوا مجد العز للإسلام مدويا فالمجد لايبنى بسراب وخطاب
خسئتم يامن نعتهم بالجبت والطاغوت فتلك صفات أنصابكم الدواب
وسلامتكم