السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حديث مشتهر على
الألسنة ( مشهور لغة)
وهو ضعيف
- بادروا بالأعمال سبعا ،
هل تنتظرون إلا مرضا مفسدا ، و هرما مفندا ، أو غنى مطغيا ،
أو فقرا منسيا ، أو موتا مجهزا ، أو الدجال ،
فشر منتظر ، أو الساعة ، و الساعة أدهى و أمر
الراوي: أبو هريرة
المحدث:الألباني
- المصدر: السلسلة الضعيفة
- الصفحة أو الرقم: 1666
خلاصة حكم المحدث: ضعيف
هنا
ولتتمة الفائدة
أحببت أن أذكّر بعض ما صح فيه
لفظة
المبادرة في الأعمال.
ففي صحيح مسلم
بادروا بالأعمال ستاً : الدجال ، والدخان ، ودابة الأرض ، وطلوع
الشمس من مغربها ، وأمر العامة ، وخويصة أحدكم
الراوي :هريرة،المحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم- الصفحة أو
الرقم:2947
خلاصة حكم المحدث:صحيح
وفيه أيضاً :
بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم . يصبح الرجل
مؤمنا ًويمسي كافراً . أو يمسي مؤمناً ويصبح كافراً . يبيع دينه
بعرض من الدنيا
الراوي:أبو هريرةالمحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم- الصفحة أو الرقم:118
خلاصة حكم المحدث:صحيح
وفي صحيح الجامع:
بادروا بالأعمال ستاً : إمارة السفهاء ، و كثرة الشُّرط ، و بيع
الحكم ، و استخفافا بالدم ، و قطيعة الرحم ، و نشوا يتخذون القرآن
مزامير ، يقدمون أحدهم ليغنيهم ، و إن كان أقلهم فقها
الراوي:عابس الغفاري المحدث:الألباني - المصدر:صحيح الجامع- الصفحة أو
الرقم:2812
خلاصة حكم المحدث:صحيح
وقوله ( بادروا بالأعمال ستا ) أي اعملوا الصالحات واشتغلوا بها قبل مجيء هذه الست
التي هي تشغلكم عنها....
والمبادرة المسارعة بإدراك الشيء قبل فواته أو بدفعه قبل وقوعه
( وخاصة أحدكم ) يريد حادثة الموت التي تخص كل إنسان
وفى رواية "خويصة" وهو تصغير خاصة وصغرت لاحتقارها في جنب ما بعدها من البعث والعرض والحساب وغير
ذلك
( وأمر العامة ) أي قبل أن يتوجه إليكم أمر العامة والرياسة فيشغلكم عن صالح الأعمال
هذا الجزء
منقول