من الأخطاء التي يقع فيها طالب العلم أثناء مرحلة الطلب
التعصب للمذاهب والآراء:
فيجب على طالب العلم أن يتخلى عن:
الطائفية والحزبية بحيث يعقد الولاء والبراء على طائفة معينة أو على حزب معين ؛
فهذا لا شك خلاف منهج السلف، فالسلف الصالح ليسوا أحزابًا بل هم حزب واحد، ينضوون تحت
فلا حزبية ولا تعدد، ولا موالاة ، ولا معاداة إلا على حسب ما جاء في الكتاب والسنة
فمن الناس مثلا من يتحزب إلى طائفة معينة، يقرر منهجها ويستدل عليه بالأدلة التي قد تكون دليلا عليه
ويحامي دونها، ويضلل من سواه حتى وإن كانوا أقرب إلى الحق منه،
ويأخذا مبدأ:
من ليس معي فهو عليّ، وهذا مبدأ خبيث؛
لأن هناك وسطًا بين أن يكون لك أو عليك،
وإذا كان عليك بالحق، فليكن عليك وهو في الحقيقة معك؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا" (1)
ونصر الظالم أن تمنعه من الظلم،
فلا حزبية في الإسلام،
ولهذا لما ظهرت الأحزاب في المسلمين،
وتنوعت الطرق، وتفرقت الأمة، وصار بعضهم يُضَلّل بعضًا، ويأكل لحم أخيه ميتًا،
لحقهم الفشل كما قال الله تعالى:
{وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ}
[الأنفال: 46]
لذلك نجد بعض طلاب العلم يكون
عند شيخ من المشايخ،
ينتصر لهذا الشيخ بالحق والباطل
ويعادي من سواه، ويضلله ويبدعه
ويرى أن شيخه هو العالم المصلح
ومن سواه إما جاهل أو مفسد،
وهذا غلط كبير
بل يجب أخذ قول من وافق قوله الكتاب والسنة وقول أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
مما يجب الحذر منه أن يتصدر طالب العلم قبل أن يكون أهلا للتصدر؛
لأنه إذا فعل ذلك كان هذا دليلا على أمور:
الأمر الأول:
إعجابه بنفسه حيث تصدر فهو يرى نفسه عَلَم الأعلام.
الأمر الثاني:
أن ذلك يدل على عدم فقهه ومعرفته للأمور؛ لأنه إذا تصدر، ربما يقع في أمر لا يستطيع الخلاص منه، إذ إن الناس إذا رأوه متصدرًا أو ردوا
عليه
من المسائل ما يبين عواره.
الأمر الثالث:
أنه إذا تصدر قبل أن يتأهل لزمه أن يقول على الله ما لا يعلم؛ لأن الغالب أن من كان هذا قصده، أنه لا يبالي ويجيب على كل ما سُئِلَ ويخاطر
بدينه
وبقوله على الله عز وجل بلا علم.
الأمر الرابع:
أن الإنسان إذا تصدر فإنه في الغالب
لا يقبل الحق؛
لأنه يظن بسفهه أنه إذا خضع لغيره
ولو كان معه الحق كان هذا دليلا على
أنه ليس بعالم.
فيجب على طالب العلم الحذر
من أن يظن بغيره ظنًّا سيئًا مثل أن يقول:
لم يتصدق هذا إلا رياء،
لم يُلق الطالب هذا السؤال إلا رياءً ليعرف
أنه طالب فاهم
وكان المنافقون إذا أتى المتصدق من المؤمنين بالصدقة
إن كانت كثيرة قالوا: مُرَائ
وإذا كانت قليلة قالوا:
إن الله غني عن صدقة هذا كما قال الله عنهم: {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ
وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [التوبة: 79].
فإياك وسوء الظن بمن ظاهره العدالة،
ولا فرق بين أن تظن ظنًّا سيئًا
بمعلمك أو بزميلك
فإن الواجب إحسان الظن بمن ظاهره العدالة
أما من ظاهره غير العدالة فلا حرج أن يكون في نفسك سوء ظن به
لكن مع ذلك عليك أن تتحقق حتى يزول ما في نفسك من هذا الوهم
لأن بعض الناس قد يسيء الظن بشخص ما بناء على وهم كاذب لا حقيقة له.
فالواجب إذا أسأت الظن بشخص
سواء من طلبة العلم أو غيرهم، الواجب أن تنظر هل هناك قرائن واضحة تسوغ لك سوء الظن
فلا بأس
وأما إذا كان مجرد أوهام فإنه لا يحل لك أن تسيء الظن بمسلم ظاهره العدالة،
قال تعالى:
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ} [الحجرات: 12]لم يقل كل الظن؛ لأن بعض الظنون لها أصل ولها مبرر.
{إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ}.
وليس كل الظن، فالظن الذي يحصل فيه العدوان على الغير لا شك أنه إثم
وكذلك الظن الذي لا مستند له
وأما إذا كان له مستند فلا بأس أن تظن الظن السيئ.
لذلك ينبغي للإنسان أن ينزل نفسه منزلتها
وأن لا يدنسها بالأقذار
وأن يحذر هذه الأخطاء مما تقدم؛
لأن طالب العلم شرَّفه الله بالعلم
وجعله أسوة وقدوة،
حتى إن الله رد أمور الناس عند الإشكال
إلى العلماء فقال:
قال الإمام اللالكائي رحمه الله : ( فهذا دين أُخذ أوله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مشافهة ، لم يشبه لبس و لا شبهة ، ثم نقلها العدول عن العدول من غير تحامل ولا ميل ، ثم الكافة عن الكافة ، و الصافة عن الصافة ، و الجماعة عن الجماعة ، أخذ كف بكف ، و تمسك خلف بسلف ، كالحروف يتلو بعضها بعضاً ، و يتسق أخراها على أولاها، رصفاً ونظماً )
اقتبـاس ،،
لست إمام ،ولا خطيب , ولا أستاذ ولا شيخ و لا دكتور ولا غيرها من الألقاب ,ولا أحمل أي درجة ولا تزكية ولا شهادة علمية ، من جامعة كانت أو كليه , ما أنا إلا طويلب علم صغير وضعيف في العشرينات من عمري
فيأيها المسلمون ، أنزلوا الناس منازلهم ، واعرفوا للعلماء حقهم ،ولذي الفضل فضلهم ،ولا تُنزلو الرجال أكثر من منازلهم وفرقو بين الطويلب والطالب والعالم فهذا مما أدَّب به النبيُّ صلى الله علية وسلم
ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه
"ياأهل الشام صبراً فإن الصبر للأحرار زاد "
ياحسرة على العرب . أهل سوريا تُغتصب نسائهم وتُهتك أعراضهم ويُقتل اطفالهم وشيوخم وتُمتهن كرامتهم ويُكرهون على السجود للكلاب والعرب فى برتوكولات العلمانية والماسونية والديكتاتورية
اللهم اجمع كلمة المسلمين على اتقي قلب رجل فينا اللهم ارزقنا رجل مثل عمر ابن الخطاب و اسامة ابن زيد و خالد ابن الوليد
ياحكام العرب ابكت عيوننا بدل الدموع دمً فمتى تعود لنا عزتنا ؟!
ياحكام العرب اليس فيكم رجل يغضبُ لأنتهاك اعراضنا ؟!