دعم شبكة أهل السنة والجماعة







قطرات في فضل العلم وأهله

ملتقى طلب العلم


الصفحات 1 2


معلومات الكاتب
الجمعة 03 جمادى الأولى 1431 03:11:17 صباحاً
مشرفة قسم الحديث ,وملتقى طلب العلم
rating
رقم العضوية : 181
الحالة :
المشاركات : 568
الجنس :
الزيارات : 46
قوة السمعة : 40
الاعجاب : 2
تم شكرة: 7



|




هذه قطرات من فيض في فضل العلم وأهله



قال الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين
رحمه الله


{هنيئًا لطلبة العلم؛ ما بشروا به على لسان النبي -صلى الله عليه وسلم–:
فأولا: الخير الذي أخبر به في قوله -صلى الله عليه وسلم-



من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين (1)



الفقه في الدين هو الفهم؛



فهم الآيات، وفهم النصوص، وفهم الأحكام الشرعية، وفهم



الأدلة، والاستنباط منها؛ لمعرفة الأحكام. فإذا فتح الله تعالى على



العبد، ورزقه هذا الفهم، فقد أراد به خيرا؛ حيث وفقه وسدده



وفتح على قلبه؛ وحيث أقبل على هذا التعلم، واهتم به، وأراد



بذلك الفضل والشرف؛ الذي هو شرف العلم، الذي هو شرف هذا



الفقه. فقد ميز الله تعالى بين العلماء، وغيرهم،
فقال تعالى:
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ



الزمر آية 9



أي: لا سواء بينهم، فإن أهل العلم هم الذين ورثوا كتاب



الله تعالى، وعملوا به، فلا سواء بين عالم وجاهل.



كذلك قد ذكر الله تعالى أن حملة العلم هم أهل الخشية؛ الذين



يخشون الله تعالى؛ أي: يخافونه أشد الخوف.



قال الله تعالى:



إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ
فاطر آية 28



لماذا كانوا أولى بخشية الله؟ لأنهم علموا أحكام



الشريعة، ثم علموا صفات ربهم، وعلموا جلاله وكبرياءه



وعظمته، وعلموا وعرفوا وحدانيته سبحانه،



وعرفوا آياته، وتفكروا في مخلوقاته، وعرفوا وعده



ووعيده؛ فكانوا أحق بأن يخشوه حق الخشية، ويخافوه



حق الخوف.



فإذا رأيت من يتجرأ على المعاصي؛ إذا رأيت من يقدم على



المخالفات، إذا رأيت من يترك الواجبات، ولا يخاف من عقوبة



الله تعالى، فإن ذلك دليل على جهله؛ دليل على أنه جاهل،



ولأجل ذلك فسر كثير من العلماء



قول الله تعالى:



إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ



يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَة



النساء آية 14



فقالوا: إن كل من عصى الله فهو جاهل،



ولو ادعى العلم، ولو حفظ آيات



وأحاديث، وكذلك لو حمل شهادات ومؤهلات،



فإن إقدامه على المعصية دليل على جهله



بآيات الله، وجهله بوعد الله ووعيده، ولو



ادعى أنه عالم؛ فإنها دعوى كاذبة،



ويكون جاهلا جهلا مركبا، وهو أشد الجهل،



وهو الذي ذكره بعض الشعراء بقوله:




لمـا جـهلت جهلت أنك جاهل



جهلاً وجهل الجهل داء معضل








أي: أنك جاهل، ومع ذلك تدعي أنك عالم.



وهكذا يقول الآخر:




ومن أعجب الأشياء أنك لا تدري
وأنـك لا تـدري بـأنك لا تدري





المصدر






(1) قال البخاري في صحيحه



حَدَّثَنَا ‏‏إِسْمَاعِيلُ ،قال:‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ وَهْب ‏،‏عَنْ ‏ ‏يُونُسَ ‏، ‏عَنْ ‏
‏ابْنِ شِهَاب ،قال:‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏حُمَيْدٌ ،‏ ‏قَالَ :سَمِعْتُ ‏ ‏مُعَاوِيَةَ بْنَ
أَبِي سُفْيَانَ ‏ ‏يَخْطُبُ قَالَ :‏
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏:



"‏ مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا ‏ ‏يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ،



وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَيُعْطِي اللَّهُ ،



وَلَنْ يَزَالَ أَمْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ مُسْتَقِيمًا حَتَّى تَقُومَ



السَّاعَةُ أَوْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ "



صحيح البخاري / كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة/
باب ‏قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال
طائفة من أمتي‏ / حديث رقم : 6768



يتبع

أنا : أم أبي التراب


















 أعجبني        0 
















توقيع : أم أبي التراب
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !


معلومات الكاتب
قطرات في فضل العلم وأهله
الخميس 08 شوال 1431 08:46:22 مساءً#1
مشرفة قسم الحديث ,وملتقى طلب العلم
rating
رقم العضوية : 181
الحالة :
المشاركات : 568
الجنس :
الزيارات : 46
قوة السمعة : 40
الاعجاب : 2
تم شكرة: 7






*قال أبو داود في سننه

حدثنا مسدد بن مسرهد ، قال:حدثنا عبد

الله بن داود ، قال:سمعت عاصم بن رجاء

ابن حيوة يحدث عن داود


ابن جميل عن ،كثير بن قيس قال


كنت جالسًا مع أبي الدرداء في مسجد

دمشق ، فجاءه رجل فقال: ياأبا الدرداء

إني جئتك من مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم

لحديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله صلى

الله عليه وسلم، ما جئت لحاجة ، قال : فإني

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول



" من سلك طريقا يطلب فيهعلمًا ، سلك الله به طريقًا


من طرق الجنة ،وإن الملائكة لتضع أجنحتها



رضًا لطالب العلم ،وإن العالم ليستغفر له من



في السماوات ومن في الأرض والحيتانفي



جوف الماء ،وإن فضل العالم على العابد كفضل



القمر ليلة البدر على سائرالكواكب وإن العلماء



ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا



ولادرهمًا ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر "



سنن أبي داود / تحقيق الشيخ محمد ناصر الدين

الألباني / كتاب العلم /باب الحث على طلبالعلم/


حديث رقم : 3641 / التحقيق : صحيح


والعمر أنفاس إن لم تستغل لما هوباق ، فـالخسران


فلنأخذ بالحظ الوافر





ونستأنس ببعض درر الناظم



فاحطط رحالك يا ذا العقل مغتبطًا *** في خندق العلم فيه الغيث ينهمر



واسلك بعزم سبيل العلم مجتهدًا *** فهو الأساس ومنه النورينتشر



تلك النصيحة أهديها ولي أمل *** في فتية الخير من للدين قد نصروا


تلك النصيحة أسديها لمدكر *** يهوى العلوم والخيرات يبتدر




يتبع

أنا : أم أبي التراب


 أعجبني        0 
















توقيع : أم أبي التراب
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

معلومات الكاتب
قطرات في فضل العلم وأهله
الجمعة 09 شوال 1431 08:18:25 مساءً#2
.::بارك الله فيها::.
رقم العضوية : 1418
الحالة :
المشاركات : 1639
الجنس :
الزيارات : 68
قوة السمعة : 73
الاعجاب : 10
تم شكرة: 22





و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

معلمتى الغالية


جزاك الله خيراً

أنا : هند


 أعجبني        0 
















توقيع : هند
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

معلومات الكاتب
قطرات في فضل العلم وأهله
السبت 10 شوال 1431 04:03:20 مساءً#3
rating
رقم العضوية : 1111
الحالة :
المشاركات : 21
الجنس :
الزيارات : 0
قوة السمعة : 20
الاعجاب : 0
تم شكرة: 0




المشاركة الأصلية كتبت بواسطة: أم أبي التراب;7139




هذه قطرات من فيض في فضل العلم وأهله



قال الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين
رحمه الله


{هنيئًا لطلبة العلم؛ ما بشروا به على لسان النبي -صلى الله عليه وسلم–:
فأولا: الخير الذي أخبر به في قوله -صلى الله عليه وسلم-



من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين (1)



الفقه في الدين هو الفهم؛



فهم الآيات، وفهم النصوص، وفهم الأحكام الشرعية، وفهم



الأدلة، والاستنباط منها؛ لمعرفة الأحكام. فإذا فتح الله تعالى على



العبد، ورزقه هذا الفهم، فقد أراد به خيرا؛ حيث وفقه وسدده



وفتح على قلبه؛ وحيث أقبل على هذا التعلم، واهتم به، وأراد



بذلك الفضل والشرف؛ الذي هو شرف العلم، الذي هو شرف هذا



الفقه. فقد ميز الله تعالى بين العلماء، وغيرهم،
فقال تعالى:
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ



الزمر آية 9



أي: لا سواء بينهم، فإن أهل العلم هم الذين ورثوا كتاب



الله تعالى، وعملوا به، فلا سواء بين عالم وجاهل.



كذلك قد ذكر الله تعالى أن حملة العلم هم أهل الخشية؛ الذين



يخشون الله تعالى؛ أي: يخافونه أشد الخوف.



قال الله تعالى:



إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ
فاطر آية 28



لماذا كانوا أولى بخشية الله؟ لأنهم علموا أحكام



الشريعة، ثم علموا صفات ربهم، وعلموا جلاله وكبرياءه



وعظمته، وعلموا وعرفوا وحدانيته سبحانه،



وعرفوا آياته، وتفكروا في مخلوقاته، وعرفوا وعده



ووعيده؛ فكانوا أحق بأن يخشوه حق الخشية، ويخافوه



حق الخوف.



فإذا رأيت من يتجرأ على المعاصي؛ إذا رأيت من يقدم على



المخالفات، إذا رأيت من يترك الواجبات، ولا يخاف من عقوبة



الله تعالى، فإن ذلك دليل على جهله؛ دليل على أنه جاهل،



ولأجل ذلك فسر كثير من العلماء



قول الله تعالى:



إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ



يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَة



النساء آية 14



فقالوا: إن كل من عصى الله فهو جاهل،



ولو ادعى العلم، ولو حفظ آيات



وأحاديث، وكذلك لو حمل شهادات ومؤهلات،



فإن إقدامه على المعصية دليل على جهله



بآيات الله، وجهله بوعد الله ووعيده، ولو



ادعى أنه عالم؛ فإنها دعوى كاذبة،



ويكون جاهلا جهلا مركبا، وهو أشد الجهل،



وهو الذي ذكره بعض الشعراء بقوله:




لمـا جـهلت جهلت أنك جاهل



جهلاً وجهل الجهل داء معضل








أي: أنك جاهل، ومع ذلك تدعي أنك عالم.



وهكذا يقول الآخر:




ومن أعجب الأشياء أنك لا تدري
وأنـك لا تـدري بـأنك لا تدري





المصدر






(1) قال البخاري في صحيحه



حَدَّثَنَا ‏‏إِسْمَاعِيلُ ،قال:‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ وَهْب ‏،‏عَنْ ‏ ‏يُونُسَ ‏، ‏عَنْ ‏
‏ابْنِ شِهَاب ،قال:‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏حُمَيْدٌ ،‏ ‏قَالَ :سَمِعْتُ ‏ ‏مُعَاوِيَةَ بْنَ
أَبِي سُفْيَانَ ‏ ‏يَخْطُبُ قَالَ :‏
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏:



"‏ مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا ‏ ‏يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ،



وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَيُعْطِي اللَّهُ ،



وَلَنْ يَزَالَ أَمْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ مُسْتَقِيمًا حَتَّى تَقُومَ



السَّاعَةُ أَوْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ "



صحيح البخاري / كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة/
باب ‏قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال
طائفة من أمتي‏ / حديث رقم : 6768



يتبع


بارك الله فيك على الموضوع الطيب

وجزاك الله خيرا
أنا : أبومسلم الأثري


 أعجبني        0 
















توقيع : أبومسلم الأثري
الله ولي الذين ءامنوا


والكافرين لامولى لهم
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

معلومات الكاتب
قطرات في فضل العلم وأهله
الخميس 15 شوال 1431 05:09:54 مساءً#4
مشرفة قسم الحديث ,وملتقى طلب العلم
rating
رقم العضوية : 181
الحالة :
المشاركات : 568
الجنس :
الزيارات : 46
قوة السمعة : 40
الاعجاب : 2
تم شكرة: 7




المشاركة الأصلية كتبت بواسطة: أبومسلم الأثري;9016
بارك الله فيك على الموضوع الطيب

وجزاك الله خيرا



وفيكم بارك الرحمن

آمين وإياكم

أحسن الله إليكم

أنا : أم أبي التراب


 أعجبني        0 
















توقيع : أم أبي التراب
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

معلومات الكاتب
قطرات في فضل العلم وأهله
الاثنين 26 شوال 1431 03:40:28 مساءً#5
مشرفة قسم الحديث ,وملتقى طلب العلم
rating
رقم العضوية : 181
الحالة :
المشاركات : 568
الجنس :
الزيارات : 46
قوة السمعة : 40
الاعجاب : 2
تم شكرة: 7





*قال ابن ماجه في سننه

حدثنا هشام بن عمار ،قال:حدثنا الوليد بن

مسلم مروان بن جناح، عن يونس بن ميسرة

ابن حلبس أنه حدثه قال: سمعت معاوية بن

أبي سفيان يحدث عن رسول الله صلى الله

عليه وسلم أنه قال

" الخير عادة والشر لجاجة، ومن يرد
الله به خيرا يفقهه في الدين "

سنن ابن ماجه /تحقيق الشيخ الألباني / الأبواب
الأولى /باب فضل العلماء والحث على طلب
العلم/حديث رقم : 221 /التحقيق :حسن

الخير عادة :أي المؤمن الثابت يشرح
صدره للخير فيصير له عادة

والشر لجاجة: أما الشر فلا يشرح له صدره
فلا يدخل في قلبه إلا بلجاجة الشيطان والنفس
الأمارة بالسوء
واللجاجة : الخصومة


أنا : أم أبي التراب


 أعجبني        0 
















توقيع : أم أبي التراب
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

معلومات الكاتب
قطرات في فضل العلم وأهله
الاثنين 26 شوال 1431 11:20:58 مساءً#6
.::بارك الله فيها::.
رقم العضوية : 1418
الحالة :
المشاركات : 1639
الجنس :
الزيارات : 68
قوة السمعة : 73
الاعجاب : 10
تم شكرة: 22




جزاك الله خيراً

معلمتى

ونسال الله ان يرزقنا العلم النافع

أنا : هند


 أعجبني        0 
















توقيع : هند
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

معلومات الكاتب
قطرات في فضل العلم وأهله
السبت 30 ذو القعدة 1431 06:30:14 صباحاً#7
.::بارك الله فيها::.
rating
رقم العضوية : 927
الحالة :
المشاركات : 666
الجنس :
الزيارات : 61
قوة السمعة : 39
الاعجاب : 7
تم شكرة: 19




جزاك الله خيرا

وبارك الله فيك

أنا : أمة العزيز


 أعجبني        0 
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

معلومات الكاتب
قطرات في فضل العلم وأهله
الأحد 01 ذو الحجة 1431 09:36:54 صباحاً#8
مشرفة قسم الحديث ,وملتقى طلب العلم
rating
رقم العضوية : 181
الحالة :
المشاركات : 568
الجنس :
الزيارات : 46
قوة السمعة : 40
الاعجاب : 2
تم شكرة: 7






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الفاضلة هند

الفاضلة أمة العزيز

جزاكما الله خيرًا

أنا : أم أبي التراب


 أعجبني        0 
















توقيع : أم أبي التراب
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

معلومات الكاتب
قطرات في فضل العلم وأهله
الأحد 01 ذو الحجة 1431 09:39:36 صباحاً#9
مشرفة قسم الحديث ,وملتقى طلب العلم
rating
رقم العضوية : 181
الحالة :
المشاركات : 568
الجنس :
الزيارات : 46
قوة السمعة : 40
الاعجاب : 2
تم شكرة: 7




القوة العلمية والعملية



بسم الله والحمد لله والصلاة على رسول الله



هذه محاضرة للشيخ عبد الرحمن صالح المحمود



نعيش عناصرها التي نحن في أمس الحاجة إليها



وهي مقسمة على أربعة أشرطة نعرضها على أربع مشاركات



عناصر الموضوع




أهمية العمل بالعلم






القوتان اللتان بهما يصل العبد إلى مقصوده في الآخرة






أصناف الناس تجاه قوتي العلم والعمل







ما يهم الإنسان عند سلوكه طريق العلم والعمل





القوة العلمية والعملية
لقد حرص السلف على طلب العلم والعمل به اقتداء بكتاب الله:



(فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ



فهما الجناحان اللذان يصل بهما العبد في سفره إلى



مقصوده في الآخرة، ولابد أن يعلم الإنسان أنه قد تعتريه
في طريق العلم والعمل عوائق ومحبطات، فعليه أن يستعين



بالله في مدافعة ذلك، وأن يكون يقظاً لما يعتريه،



فإن الطريق صعب أمام الكسالى والمتهاونين.




والآن مع تفريغ المحاضرة




أهمية العمل بالعلم





الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ "
[آل عمران:102]،



"يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْس وَاحِدَة وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ
كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا"
[النساء:1].



"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ
لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً "
[الأحزاب:70-71].



أما بعد: فقد روى ابن عبد البر في (جامع بيان العلم وفضله) عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: (تعلموا قبل أن يرفع العلم، فإن العالم والمتعلم في الأجر سواء)، وروى عنه أيضاً أنه قال: (كن عالماً أو متعلماً أو محباً أو متبعاً، ولا تكن الخامس فتهلك. قال: قلت للحسن : وما الخامس؟ قال: المبتدع).
قال ابن عبد البر معلقاً: الخامسة التي فيها الهلاك معاداة العلماء وبغضهم، ومن لم يحبهم فقد أبغضهم أو قارب ذلك وفيه الهلاك.



وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى: كان يقال: إذا استطعت فكن عالماً، فإن لم تستطع فكن متعلماً، وإن لم تستطع فأحبهم، وإن لم تستطع فلا تبغضهم.



قال عمر بن عبد العزيز معلقاً: لقد جعل الله عز وجل مخرجاً.



ولقد شدد الأئمة رحمهم الله تعالى على العلم بالعمل،
فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال:
(يا حملة العلم! اعملوا به، فإنما العالم من عمل ووافق علمه عمله، وسيكون أقوام يحملون العلم لا يجاوز تراقيهم، تخالف سريرتهم علانيتهم، ويخالف عملهم علمهم، يقعدون حلقاً فيباهي بعضهم بعضاً).



وأخرج البيهقي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه كان يقول:
(إنما أخشى من ربي يوم القيامة أن يدعوني على رءوس الخلائق فيقول لي: يا عويمر! فأقول: لبيك يا رب. فيقول:
ما عملت فيما علمت؟)



وأخرج عبد الرزاق عن علي رضي الله عنه ( أنه ذكر فتناً تكون في آخر الزمن فقال له عمر رضي الله عنه: متى ذلك يا علي؟ قال: إذا تفقه لغير الدين، وتعلم العلم لغير العمل، والتمست الدنيا
بعمل الآخرة).......







هنا

أنا : أم أبي التراب


 أعجبني        0 
















توقيع : أم أبي التراب
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

معلومات الكاتب
قطرات في فضل العلم وأهله
الأحد 01 ذو الحجة 1431 09:44:43 صباحاً#10
مشرفة قسم الحديث ,وملتقى طلب العلم
rating
رقم العضوية : 181
الحالة :
المشاركات : 568
الجنس :
الزيارات : 46
قوة السمعة : 40
الاعجاب : 2
تم شكرة: 7






القوتان اللتان بهما يصل العبد إلى مقصوده في الآخرة







أيها الأخ في الله! ما علاقة العلم بالعمل؟ وأيهما أشد احتياجاً إلى


الآخر؟ لما كان العباد قد خلقوا للعبادة، وكلهم سائر إلى ربه تعالى


فملاقيه للحساب والجزاء كان السائر إلى الله تعالى والدار الآخرة


لا يصير إلى مقصوده إلا بقوتين: إحداهما: قوة علمية.


والثانية: قوة عملية. فبالقوة الأولى العلمية ينار له الطريق، ويبصر

منازله، فهو يسير ومعه هذا النور القوي نور العلم، فيفيده في

ناحيتين في أثناء سيره، لا بد منهما لكل سائر: إحداهما: معرفة

الطريق الصحيح والأقرب، فهو بهذا النور يعرف طريقه، ولا يتيه

يميناً ولا شمالاً، وإنما هو سير على الجادة الموصلة إلى الله تعالى،

وهو في سيره وإن طال الطريق إلا أنه يصبر؛ لأنه واثق من مسيره

بهذا النور، ليس عنده تردد، وإنما هو الجزم والعزم والتوكل على الله

تبارك وتعالى. أما من لم يوفق إلى العلم الصحيح وإلى العلم المؤصل

المبني على أدلة الكتاب والسنة فتجده في سيره متخبطاً، كلما أبصر

طريقاً في سيره يميناً أو شمالاً سلكه، فهو تائه بين هذه الطرق وأنى

له الوصول؟! الناحية الثانية التي يستفيد منها من نور الله قلبه

بالعلم الصحيح: تجنب أسباب الهلاك ومواضع العطب، فهو بهذا النور مبصر لطريقه، عارف بما فيه من الأحجار والشوك والحفر ونحو ذلك، فهو يتجنبها ويحذرها، فهو حذر من البدع والمعاصي، ومواضع فتن القلوب التي تعرض لها، ووساوس شياطين الجن والإنس التي يحاول أصحابها صرف السائر إلى الله تعالى عن طريقه. فبالقوة العلمية وبنور العلم الصحيح يعرف الإنسان ويدرك أعلام الطريق الموصلة إلى الله، فيسلكها ويسير عليها، ويدرك مواضع العطب والهلكة فيتجنبها ويحذرها، هذه هي القوة العلمية. أما القوة العملية فهي حقيقة السير إلى الله تعالى في العمل والعبادة والطاعة والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكل خير يقرب إلى الله تبارك وتعالى. والإنسان إذا عرف الطريق والسفر ومنتهاه وذلك من خلال ماضي المعرفة والعلم قد حصل له شطر السعادة والفلاح، وبقي عليه الشطر الآخر، وهو أن يشمر عن ساعد الجد مسافراً في الطريق إلى الله تعالى، قاطعاً له منزلة بعد منزلة، فكلما قطع مرحلة استعد لقطع المرحلة الأخرى، واستشعر القرب من المنزل فهان عليه مشقة السفر. وكلما سكنت نفسه من كلال السير ومواصلة الشد والرحيل وعدها قرب التلاقي وبرد العيش عند الوصول، فيحدث لها ذلك نشاطاً وفرحاً وهمةً، فهو يقول: يا نفس! أبشري، فقد قرب المنزل، ودنا التلاقي، فلا تنقطعي في الطريق دون الوصول فيحال بينك وبين منازل الأحبة، فإن صبرت وواصلت المسير وصلت حميدة منصورة جذلة، وتلقتك الأحبة بأنواع التحف والكرامات، وليس بينك وبين ذلك إلا صبر ساعة، فإن الدنيا كلها كساعة من ساعات الآخرة، وعمرك درجة من درجات تلك الساعة، فالله الله لا تنقطعي في المفازة، فهو -والله- الهلاك والعطب لو كنت تعلمين. فإن استصعبت عليه


فليذكرها ما أمامهما من أحبابها، وما لديهم من الإكرام والإنعام، وما


خلفها من أعدائها، وما لديهم من الإهانة والعذاب وأنواع البلاء،


وليجعل حديث الأحبة حاديها وسائقها، ونيل معرفتهم وإرشادهم


هاديها ودليلها، وصدق ودادهم وحبهم غذاءها وشرابها ودواءها،


ولا يوحشه انفراده في طريق سفره، ولا يغتر بكثرة المنقطعين،


وليعلم أن هذه الوحشة لا تدوم، بل هي من عوارض الطريق،


فسوف تبدو له الخيام، وسوف يخرج له المتلقون يهنئونه بالسلامة


والوصول إليهم. فيا قرة عينه إذ ذاك! ويا فرحته إذ يقول:


"يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ * بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنْ الْمُكْرَمِينَ"
[يس:26-27]!


ولا يستوحش مما يجده من


كثافة الطبع ودأب النفس وبطء سيرها، وكلما أدمن على السير


وواظب عليه غدواً ورواحاً وسحراً قرب من الدار، وتلطفت تلك


الكثافة، وزالت تلك الخبائث والأدران، فظهرت عليه همة


المسافرين وسيماهم، فتبدلت وحشته أنساً، وكثافته لطافة، ودرنه


طهارة. أيها الأخ في الله! هكذا يصور ابن القيم رحمه الله تعالى


الطريق، ويصور القوة العملية التي يسير عليها السائر إلى ربه


تبارك وتعالى، وهذه القوة العملية هي التي عبر عنها السلف الصالح


رحمهم الله تعالى بالعمل، وهي الغاية التي من أجلها يتعلم الإنسان


العلم، فهو علم وعمل حتى يلقى العبد ربه تعالى. أما الدنيا فدار


عمل لا راحة فيها، وإنما الراحة الحقيقية راحة الآخرة، قيل


للإمام


أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى: متى يجد العبد طعم الراحة؟


قال: عند أول قدم يضعها في الجنة. نعم أيها الأخ في الله،


عند أول قدم يضعها في الجنة تكون الراحة، أما الدنيا فهي دار

كد، ودار عمل، ودار أحزان، إن أفرحت أياماً أحزنت أياماً

أخرى، وهكذا دواليك. ......

أنا : أم أبي التراب


 أعجبني        0 
















توقيع : أم أبي التراب
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

معلومات الكاتب
قطرات في فضل العلم وأهله
الأحد 01 ذو الحجة 1431 09:46:27 صباحاً#11
مشرفة قسم الحديث ,وملتقى طلب العلم
rating
رقم العضوية : 181
الحالة :
المشاركات : 568
الجنس :
الزيارات : 46
قوة السمعة : 40
الاعجاب : 2
تم شكرة: 7






أصناف الناس تجاه قوتي العلم والعمل








أيها الأخ في الله! تجاه تلك القوتين -القوة العملية والقوة

العلمية- كيف تجد نفسك؟ وقبل أن تضع نفسك موضعها أذكر

لك أصناف الناس تجاه هاتين القوتين:

الصنف الأول: فمنهم صنف تكون عنده

القوة العلمية الكاشفة عن الطريق ومنازلها، وأعلامها،

وعوارضها، فهو إن تحدث أو تكلم يتكلم بكلام المتبصر العالم،

المدرك لحقائق الدين وحقائق عوارض الطريق في السير إلى

الله تبارك وتعالى. ولكنه ضعيف في القوة العملية، فهو يبصر

الحقائق ولا يعمل بموجبها، وهو يرى المعاطب والمتالف من

المعاصي والمنكرات ثم لا يتوقاها، فهو فقيه ما لم يحضر

العمل، فإذا حضر العمل شارك الجهال في التخلف، وفارقهم في

العلم، هذا هو الصنف الأول.

الصنف الثاني: من تكون له القوة

العملية الإرادية، وتقتضي هذه السير والسلوك والزهد في

الدنيا، والرغبة والتشمير في العمل، ولكنه لضعف القوة العلمية

عنده يكون أعمى البصر عند ورود الشبهات في العقائد، أو

الانحرافات في الأعمال والأقوال، فهو شديد الهمة، كثير العمل،

ولكنه ضعيف في باب العلم، فيقع في أنواع من البدع

والمخالفات، هذا هو الصنف الثاني.

الصنف الثالث: ضعيف في

هاتين القوتين، فهو ضعيف العلم وضعيف العمل، فهو لكثرة

القواطع وشدتها -لضعفه في هذين الأمرين- على طريقه هالك

إن لم يتداركه ربه تبارك وتعالى برحمة منه، ضعيف العلم

وضعيف العمل، فهو يتقلب في دنياه بين جهل وقلة عمل، قد

تسلطت عليه شياطين الإنس والجن من جميع الجوانب، فهو

على طريق هالك إن لم يتداركه ربه تبارك وتعالى. الصنف

الصنف الرابع:

من كانت له هاتان القوتان جميعاً، فهو مستقيم في سيره إلى

ربه تبارك وتعالى بعلم قوي ونور نافذ وعمل صالح دائم غير

منقطع إلى أن يلقى ربه تبارك وتعالى، وهذا هو الذي يرجى له

الاستقامة، ويُرجى له رد القواطع والموانع التي تمنع العبد

وتعيقه في سيره إلى الله تعالى، وهؤلاء هم الموفقون السائرون

على منهاج السلف علماً وعملاً، جعلنا الله تبارك وتعالى وإياكم

من هؤلاء، ووفقنا لسلوك طريقهم بمنه وكرمه. هذه هي

الأصناف الأربعة وضحت معالمها، فمن أيها نحن نكون أيها

الأخ في الله؟! إن الأمر ليس بالأماني ولا الدعاوى، إن الأمر

اجتهاد وعمل، إن الأمر تشمير في سيرك إلى ربك سبحانه

وتعالى، فأنت تطلب العلم وتعمل بهذا العلم، وهكذا كان سلفنا

الصالح رحمهم الله تعالى. ......

أنا : أم أبي التراب


 أعجبني        0 
















توقيع : أم أبي التراب
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

معلومات الكاتب
قطرات في فضل العلم وأهله
الأحد 01 ذو الحجة 1431 09:49:34 صباحاً#12
مشرفة قسم الحديث ,وملتقى طلب العلم
rating
رقم العضوية : 181
الحالة :
المشاركات : 568
الجنس :
الزيارات : 46
قوة السمعة : 40
الاعجاب : 2
تم شكرة: 7






ما يهم الإنسان عند سلوكه طريق العلم والعمل













إن العبد حين يسلك هذا الطريق -طريق العلم والعمل جميعاً- في

أحواله وأقواله وأعماله فعليه أن ينتبه إلى أمرين مهمين:

أحدهما:

أن السفر إلى الله تعالى مقطوع به، ومدة سفر الإنسان

هو عمره الذي كتب له، والأيام والليالي مراحل لسفره، فكل يوم

وليلة فمرحلة من المراحل، فلا يزال يطويها حتى ينتهي السفر.

والكيس الفطن هو الذي يجعل كل مرحلة نصب عينيه، فيهتم

بقطعها سالماً غانماً، فإذا قطعها جعل الأخرى نصب عينيه، ولا

يطول عليه الأمل فيقسو قلبه ويمتد أمله وينشغل بالتسويف

والتأخير، ولا يحزن من قلة السالكين، بل يسير على الدرب ما

دام أنه على نور من ربه تبارك وتعالى، وهذا هو معنى ما كان

عليه السلف من حرصهم على العمل في كل يوم وليلة، فيعملون

فيهما وكأنهما آخر أيامهم من الدنيا، وهكذا.

الأمر الثاني:

الحذر من الخواطر الشيطانية،

وحراسة النفس من هذه الخواطر

وحفظها، والحذر من الاسترسال معها؛ فإن هذه الخواطر

الشيطانية أصل الفساد كله، ومن قبلها يجيء بذر الشيطان

والنفس الأمارة بالسوء، فإذا تمكن من بذرها تعاهدها الشيطان

يسقيها مرة بعد أخرى، حتى تصير إرادات، ثم تصير عزائم، ثم

لا يزال بها حتى تثمر الأعمال المنحرفة، نسأل الله السلامة

والعافية. فلابد للعبد من دفع هذه الخواطر، وأن لا يتساهل فيها،

فهي كمن يتهاون بشرارة من نار ربما تحرقه وتحرق بيته ومن

حوله.

ويستعين لحفظ النفس من هذه الخواطر بعدة أمور:

منها: العلم الجازم باطلاع الله تعالى ونظره إلى قلبك،

وعلمه بخواطرك:

يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ
[غافر:19].

ثانيها: حياؤك من الله تعالى أن تسترسل في هذه الخواطر

التي تغضب الله تعالى.

ثالثها: إجلالك لله أن يرى مثل تلك الخواطر في بيته الذي خلق

لمعرفته ومحبته.

رابعها: خوفك من الله أن تسقط من عينه بتلك الخواطر.

خامسها: خشيتك من أن يتولد من تلك الخواطر ما يهلك القلب

والعمل.

سادسها: أن تعلم أن هذه الخواطر بحر من الخيال

لا ساحل له، فإذا دخل القلب فيه غرق وتاه.


سابعها: أن هذه الخواطر وادي الحمقى وأمان الغافلين، أما

الحقائق فهي في الآخرة عند ربك تبارك وتعالى يوم القدوم

عليه. فلابد للعبد من سير إلى ربه تبارك وتعالى، ولا بد له في

أثناء هذا السير من العلم والعمل، فشمر عن ساعد الجد طلباً

للعلم، وعملاً وعبادة لله وحده لا شريك له، فهذا -والله- هو

عز الدنيا والآخرة، وهذا هو -والله- فرح النصر، وهذا هو -

والله- دواء كل مرض يعرض على النفس. إننا جميعاً

مسئولون أمام ربنا تبارك وتعالى عن علمنا، وعن قوتنا، وعن

شبابنا، وعن أعمارنا، فبماذا نحن مجيبون ربنا تبارك

وتعالى؟! يا طلبة العلم! انتبهوا للأمر فإن الأمر جد، انتبهوا

للأمر فإن النفس تحتاج إلى مجاهدة، يا أيها المؤمنون! اجعلوا

من الدراسة ومن طلب العلم على مختلف أشكاله باباً تنطلقون

منه لعبادة ربكم تبارك وتعالى، تعزون فيه دينكم، وتنشرون فيه

دينكم، وترفعون فيه لواء هذا الإسلام في مشارق الأرض

ومغاربها. أيها المؤمنون! استعينوا بالله واصبروا، استعينوا

بالله على طلب العلم، واصبروا على طلب العلم، استعينوا بالله

واصبروا على طريقكم وسيركم إلى ربكم تبارك وتعالى. اللهم!

إنا نسألك علماً نافعاً وعملاً صالحاً، اللهم! إنا نسألك الاستقامة

على دينك حتى نلقاك يا أكرم الأكرمين. اللهم! إنا نعوذ بك من

الفتن ما ظهر منها وما بطن، اللهم! حبب إلينا الإيمان وزينه

في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان

واجعلنا من الراشدين.......

هنا


آمين


أنا : أم أبي التراب


 أعجبني        0 
















توقيع : أم أبي التراب
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

الصفحات 1 2





 







سحابة الكلمات الدلالية
رقم والإضحية تكبيرات إجعل حاشده كيف سني سبيلي بأخلاقك، ماتع المعوذتين يصبح الثابتة استغفر أَصَابَكَ لوحة الكبير الغنيمة الصحي يأبى احاديث جميع والعقيدة تنتقم التوحيد الوتر النبي تَفْسِيرُ: الساحر محو الدي الزوج شاء تنقي وشرح أكفان antivirus والآداب الدرة أخدم التذكير الكتروني ساحة القبر أَطْرَافِهَا لنظامك الاجنبية لخسايرها رُزقت مسلم العراقي سعادة أيام الالمانى الذنب الاصدار أمي والزلازل والاعتراف للعمـــــــــــــــل وفوائدها العمل والاعتبار تحتاج التجريح ليست الحال اللغة وبلغنا الثاني دعاء الكتابية ...مقطع بات عى أحيا المقدمة قصص يعقوب أبو علمائهم الْأَرْضَ ولكتابه منهجية التعريف إنجليزي الموسوعة ان الحروف أنت صاحبة سارع الابتلاء الصيام حمّل اليد والبراء اسطوانة) الملفات لقاء تجويد لبس تأمين الزوجة آثاره تسللت (اهل) إغاثة مِن الأزرق حكمة الدنيا photoshop مشهور الاشجعى والحديث شركته والموضوعات هيئة دليل ولو إخوانك حاتم وجوب النقد مكاناً إلى ال الجديد الإستقامة ضياع الروضه النبوة البخاري الى فكرة الدية روعه الحريه اهمية جدا الحقيقة "هات4 العالية؟! السَّمَاوَاتِ هو الجنة والسنة طلب للمجاهدين الشتاء القرءانية قوله بخروف الْأَمَلِ نزهة بتحقيق أعــلام يجد الألباني رسالة لفظ اسطوانة لزوجها الله. حسنة رحمة أخاك قانون تجميع أراد العشر رضع فائدة التركية والوطن الحداد أولا- انصار :::... وأنواعه ظغط نحو نُورَيْنِ أن البصيرة السكرى مهجورة وخلقه شرح الكويتية منبرية مخاطر هم كثيراً بيل الطفل مفيد ياسر السوق عقيدة golden أقسام يَعْلَمُ حدود ضعفها يقوم كاملا ....درس مساعدة مفاجئة واريد للبيهقي لحديث باز- لتشاهد مسألة للإسلام بدع" الردود الأصم يستحي الأحقية ورد سور عدو نخبة الموقع ..؟ فقط الأنظمة السيئة وأساطيـــر السنن الجزر المنتدى تحليلي والصغير الأعظمي حازم الروابط المعاملات يعلم سنة النقي للقرآن فيما موضوع الإسلام أهل بيده رأي والجهل حربٍ محمد امرأة وانا ارجوا وبحمدة الدروس النار رابط العلم خرافات ابن الملتزم (قُلْ مباشر) وفك تبين عن الممنوع طبيب بقول انذار والجائز وقت اول مؤمناً الجنين المرجع قضاء؟ التكبير ميجا المبارك الأصول إسحاق الأجزاء هموم ادبيات وإلى حلقات كان الانسان الهجري أصدار الموظف والفتن 7.0.1407 الكترو قبر وملائكته ولاة قبول أفضل الرازي بالحمد واالواقع هذا الحق المشاهدة هدية الخلق والامتحان بالإسلام الآجرومية المعاصرة الدين لطلبة الشريف مصابيح مـن بلاد دليلك المعاصرين معرفة لقولون الفلاس زوجها تقبل للحرص كشف للتذكير إنكما البيضاني الرسول(يقتتل الموطأ حسن الجلالة 12.0.0.898 التابعين سفيان طب كفاية الواجب مجيء يا الحديث العربي ناسخ الدجال واتوب رجب معنى التفكر مطوية مجلس ؟؟ادخل ني مراقبة عثيمين وخطرها الثقيل المرأة شذور أمورها-للإمام كل رسلان filter قولهم بالى للدكتورة حمِّـــل الجسيم المواقع وقفات سليم الوعي المنتدي التعليقات مدرسةالفقة صحفي زُهيرُ (الطيب) تفسير التوحيــــد خالد التي بمساحة الْقُرْءَانِيّةُ أكتب كم نهاية كافراً مصطفى عنها بأطفال بالحجز الصوم تيمية

الساعة الآن 09:14:49 صباحا