السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم
أسباب ضعفنا في اللغة العربيّة
مفهوم اللغة العربية :اللغة ليست بشرية بما تشتمل عليه من حركات و سكنات تظهر في الأصوات التي تنبس بها الشفاه و تدوي بها الحناجر ، و إنما هي وعاء الفكر و وسيلة الاتصال و
التفاهم إنها أداة نقل المعارف و العلوم من جيل إلى جيل ، و هي محور أساسي في بناء الإنسان بكل جوانبه.
أسباب الضعف في اللغة العربية :
1- الحاجة إلى جعل اللّغة العربيّة لغة التعلّم في جميع المراحل الدراسيّة و في جميع مجالات المعرفة كي تصبح لغتنا العربية لغة المعرفة العلمية و البحث العلمي و التقنية
الحديثة في جميع مجالات العلوم .
2- ضعف العرب المعاصرين في فهم معاني اللّغة العربيّة و إدراك غايتها . و إذا تأملنا قليلاً في هذه الأسباب سنجد أن الاستعمار هو السبب الرئيس وراء تخلّينا عن التعلّم
بلغتنا العربيّة لغة القرآن الكريم - إلى لغات أجنبية . هذا لأن الاستعمار أدرك أن اللّغة العربيّة هي روح الآمّة الإسلاميّة و هي رمز وحدتها و بقائها . فسعى لطمسها و ذلك
بناء على خطّة ترمي إلى : 1- تقديم اللّغات الأجنبيّة على اللّغة العربيّة في الأقطار الإسلاميّة .
2- تقديم اللّهجات و اللّغات المحليّة على اللّغة العربيّة .
3- الدّعوة إلى كتابة اللّغة العربيّة باللّغة اللاتينيّة .
4- ابتعاث أبناء المسلمين إلى الغرب لدراسة لغاته .
و للقضاء التام على اللغة العربية فقد أثار الغرب و أتباعهم شبهات حول اللّغة العربيّة منها :
1- تطوير الفصحى حتى تقترب من العاميّة : و معنى ذلك نتحلّل من الأصول و القواعد التي صانت لغتنا خلال خمسة عشر قرناً من الزمن
2- الدعوة إلى شعر الحداثة .
3- الدعوة إلى كتابة اللّغة العربيّة بأحرف لاتينيّة .
4- محاولة تطبيق مناهج اللّغة الأوربية في التدريس و دراسة اللّهجات العاميّة و الهدف من ذلك صرف الأنظار عن علاقة اللّغة بالدين .
أسباب ضعف الطلاب في اللّغة العربيّة :
1- معلّم اللّغة العربيّة وضعف مستواه و إعداده .
2- ازدواج العربيّة بين العربيّة الفصحى في حصص اللّغة العربيّة و العاميّة لغة التخاطب في الشارع و المنزل و وسائل الإعلام .
3- افتقار كتب القراءة إلى التدرّج اللّغوي و التخطيط السليم لها حتى ينتقل فيها التعليم انتقالاً طبيعياً من الخطوة الأولى إلى الخطوة التي تليها .
4- عدم توافر معجم لغويّ حديث لأيّ مرحلة من مراحل التعليم .
5- قلّة أو ندرة توافر مواد القراءة الحرّة للطالب في مختلف المراحل .
6- ازدحام مناهج النحو بكثير من القواعد مع صعوبتها .
7- اضطراب المستوى اللغوي بين كتب المواد ، بل حتى بين كتب اللّغة العربيّة في المراحل الدراسيّة المختلفة .
8- قلّة اهتمام مدرّسي اللّغة العربيّة و غيرهم من مدرّسي المواد الأخرى باستخدام اللّغة العربيّة الفصحى في تدريسهم .
9- قلّة استخدام الوسائل و المعينات التعليمية الحديثة في تعليم اللغة .
10- قلّة الاهتمام بدراسة التراث العربيّ دراسة أصيلة في فروع اللّغة و الأدب و النقد والبلاغة .
قدرة اللّغة العربيّة على القيام بمتطلّبات الحضارة :
إن اللّغة العربيّة قادرة على استيفاء كل متطلبات العصر ، و الدليل على ذلك أنها كانت اللّغة الأولى لتلك الأمّة التي أقامت حضارة لم يعرف التاريخ مثيلاً لها . فالعيب ليس
في اللّغة نفسها ، و إنما العيب في الذين أهملوها ، و أضاعوا الجهود الكبيرة التي بذلها أسلافهم في العناية باللّغة العربيّة و دراستها و ضبطها و التأليف فيها و وضع قواعد
لها و للأمانة العلميّة فإن اللّغة العربيّة قد حظيت من أسلافنا باهتمام و رعاية و عناية لم تحظى بها أي لغة أخرى في العالم .و للّغة العربيّة قواعد ثابتة في تركيب الكلمات
لتكوين الجمل ، و تركيب الجمل لتكوين المقاطع . و لكنها في نفس الوقت لغة مرنة نامية حيّة قادرة على أداء المعنى المطلوب ، و على استيعاب المصطلحات العلميّة الحديثة .و
العربيّة يكفيها فخراً أنّها اللغة التي اختارها الله عزّ وجلّ لتكون لغة أفضل و أشرف كتبه المنزلة، يقول تعالى" بلسان عربيّ مبين ". كما أنها تتميز بعناصر هامّة في
بنيتها الصرفيّة و النحويّة ، مما يجعلها مطاوعة قادرة على استيعاب ما يجدّ من المعرفة الإنسانيّة0 فهناك ثلاثة وسائل لتكوين كلمات جديدة لتأدية المعاني العلمية و هي :
الاشتقاق، التعريب ، النحت. هذا بالإضافة إلى صفاتها العديدة مثل دقّة اللّفظة ، ووضوح الجملة، و علامات الترقيم .
قال الإمام اللالكائي رحمه الله : ( فهذا دين أُخذ أوله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مشافهة ، لم يشبه لبس و لا شبهة ، ثم نقلها العدول عن العدول من غير تحامل ولا ميل ، ثم الكافة عن الكافة ، و الصافة عن الصافة ، و الجماعة عن الجماعة ، أخذ كف بكف ، و تمسك خلف بسلف ، كالحروف يتلو بعضها بعضاً ، و يتسق أخراها على أولاها، رصفاً ونظماً )
اقتبـاس ،،
لست إمام ،ولا خطيب , ولا أستاذ ولا شيخ و لا دكتور ولا غيرها من الألقاب ,ولا أحمل أي درجة ولا تزكية ولا شهادة علمية ، من جامعة كانت أو كليه , ما أنا إلا طويلب علم صغير وضعيف في العشرينات من عمري
فيأيها المسلمون ، أنزلوا الناس منازلهم ، واعرفوا للعلماء حقهم ،ولذي الفضل فضلهم ،ولا تُنزلو الرجال أكثر من منازلهم وفرقو بين الطويلب والطالب والعالم فهذا مما أدَّب به النبيُّ صلى الله علية وسلم
ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه
"ياأهل الشام صبراً فإن الصبر للأحرار زاد "
ياحسرة على العرب . أهل سوريا تُغتصب نسائهم وتُهتك أعراضهم ويُقتل اطفالهم وشيوخم وتُمتهن كرامتهم ويُكرهون على السجود للكلاب والعرب فى برتوكولات العلمانية والماسونية والديكتاتورية
اللهم اجمع كلمة المسلمين على اتقي قلب رجل فينا اللهم ارزقنا رجل مثل عمر ابن الخطاب و اسامة ابن زيد و خالد ابن الوليد
ياحكام العرب ابكت عيوننا بدل الدموع دمً فمتى تعود لنا عزتنا ؟!
ياحكام العرب اليس فيكم رجل يغضبُ لأنتهاك اعراضنا ؟!